الفنَّان اللبنانيّ أسامة همداني
في رِحابِ الإبداعِ
لمْ يكنِ القلمُ، ولا الرِّيشةُ وحدَهُما مقصورَينِ على المُقاومةِ؛ بلْ كانَ اللحنُ، وكانتِ الأغنيةُ، سلاحَينِ فتَّاكينِ تثبتانِ للعدوِّ أنَّ الحقَّ سينتصر مهما طالَ طغيانه، وأنَّ الشَّمسَ ساطعةٌ مهما اشتدَّت حُلكةُ لياليهِ.
لهذا دأبَ الفنَّان أسامة على الإبداعِ، وهو الَّذي ذاقَ مرارة الحرب وويلاتها في لبنان، فاحتضنتْ مصرُ طفولتَهُ، وشبَّ على العطاء الفنِّيِّ، فامْ ينسَ قضيَّةَ بلدهِ، ولا قضيَّةَ فلسطينَ.
يقوال همداني في حوار له مع (الميادين نت):
"الموسيقى هي كلُّ حياتي".
كتبَ عنهُ الكاتب اللبنانيّ (مهدي زلزلي) مقالًا جميلًا، قالَ فيه:
"الشُّهرة لا تعني شيئًا بذاتها لهمداني، لكنَّه يرى في طلب النَّاس التقاط الصّور معه حين يكون خارج لبنان، مؤشّرًا إلى قدرة الموسيقى على السَّفر بعيدًا، حاملةً صاحبها على أجنحتها".
موجز السِّيرة الذَّاتيَّة للضَّيف:
أسامة همداني، من لبنان، مواليد عام 1979
عاش خمس سنوات من طفولته في مصر إبَّان الحرب الأهليَّة اللبنانيَّة.
عادَ إلى بلده عام 1989، و درسَ الموسيقى في المعهد العالي، والفنون التَّشكيليَّة في الجامعة اللبنانيَّة.
لديه العديد من الإصدارات الموسيقيَّة أوَّلها:
Motherly springs))
وآخرها (عرفان)، بالإضافة إلى أعمال إنشاديَّة وطنيَّة تُحاكي القضايا الإنسانيَّة والقضيَّة الفلسطينيَّة.
حائز على الجائزة الفضِّيَّة في مهرجان القاهرة الدَّوليّ عن أنشودة (عرس النّصر)، بالإضافة إلى جوائز أخرى محليَّة وعربيَّة.

