د محمد: المشاركة والكتابة عن فلسطين مكسب كبير لكل النقاد
حواري مع الكاتب محمَّد أحمد عبد الرَّاضي أبوزيد
الفائز بالمركز الأوَّل في جائزة ديوان العرب.
الدُّكتور محمَّد:"مجرد البدء في العمل، وكتابة دراسة نقدية هو فوز في حد ذاته؛ المشاركة والكتابة عن فلسطين هما مكسب كبير لكل النقاد".
موجز السِّيرة الذَّاتيَّة:
محمد أحمد عبد الراضي أبو زيد.
• دكتوراه في الأدب والنقد من قسم اللغة العربية _كلية الآداب _ جامعة سوهاج.
– خبرة في جميع مراحل التعليم الحكومي من عام 2012م وحتى الآن.
الكتب:
• كتاب جدل التراث والحداثة في الخطاب النقدي للدكتور جابر عصفور، المجلس الأعلى للثقافة، مسابقة المواهب الأدبية، مركز أول، عام 2025م.
• كتاب رؤى نقدية، الهيئة العامة لقصور الثقافة، إقليم غرب الدلتا، الإسكندرية عام 2025م.
• كتاب السرد والدراما في القصيدة المعاصرة، دار منازل للطباعة والنشر، مسابقة باشراحيل، مركز ثانٍ، طبعة الأولى، عام 2025م.
• كتاب صراع الأضداد في المعلقات السبع، الهيئة المصرية العامة للكتاب، عام 2024م.
• كتاب أبعاد السيمياء الثقافية في البنية السردية للرواية العربية، دار الرائدية، ط1،عام 2024م.
• كتاب الوقفة الطللية في الخطاب الشعري الجاهلي دراسة نقدية، دار الرائدية، طبعة الأولى ,عام 2023م , جائزة دكتور محمد إمبابي , نادي أدب سوهاج.
• كتاب العدول النحوي في المستويين التركيبي والدلالي، دار دحروج للطباعة، 2023م.
الأبحاث العلمية المحكمة:
• بحث صورة الآخر في شعر شعراء إقليم وسط الصعيد، مؤتمر أدباء وسط الصعيد، عام 2024م.
• بحث جماليات البناء الروائي في رواية عزيز لهاشم محمود دراسة في الزمن السردي، مجلة كلية اللغة العربية جامعة الأزهر، فرع أسيوط، 2024م
• بحث صراع الهوية في ديوان ملحمة نداء القدس لعبد المجيد فرغلي دراسة سيميائية، مجلة كلية اللغة العربية، أسيوط، فبراير 2024م
• بحث أثر كف البصر على تقنيات السرد في رسالة الغفران للمعري، مؤتمر كلية اللغة العربية، جامعة الأزهر، أسيوط، نوفمبر 2023م.
• بحث سيمياء النصر في أوبريت الأبطال للشاعرة سماء ياسين، مؤتمر اليوم الواحد، برج العرب، 2023م.
• بحث التداخل النصي في القصة القصيرة، مؤتمر أدباء إقليم غرب الدلتا،2024م
الجوائز:
• جائزة إحسان عبد القدوس، فرع المقال النقدي عام 2026م عن مقال بين التقليد والتجريب دراسة في القصة القصيرة المصرية.
• المركز الثاني في جائزة محمد بن صالح باشراحيل عام 2025م، فرع النقد الأدبي، كتاب بعنوان السرد والدراما في القصيدة المعاصرة.
• المركز الثاني بجائزة سعاد الصباح، فرع الرواية، رواية بعنوان الكاهنة الصغيرة عام 2025م.
• المركز الأول في مسابقة لجنة المسرح، فرع الدراسات النقدية المسرحية، بالمجلس الأعلى للثقافة عام 2025م، بحث بعنوان"جدلية المركز والهامش وبناء بلاغة مسرحية جديدة دراسة سيميو ثقافية"
• المركز الأول في مسابقة المواهب الأدبية، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، 2024م، دورة الدكتور جابر عصفور، بكتاب بعنوان"جدلية التراث والحداثة في الخطاب النقدي لجابر عصفور، وتم طباعة الكتاب في المجلس الأعلى للثقافة.
• المركز الأول في فرع النقد , جائزة الشاعر عبد الستار سليم، بحث بعنوان التشكيل البصري في شعر المقاومة ديوان إلى وجه فلسطيني أنموذجا.
• المركز الأول في الدراسات الأدبية والنقدية، مسابقة مكتبة مصر العامة بمطروح، بحث بعنوان صراع الهوية في شعر عبد المجيد فرغلي دراسة سيميائية.
• المركز الثالث جائزة علاء الجابر للمسرح، فرع المقال النقدي، دورة الناقدة رانا أبو العلا، عام 2024م.
• المركز الثاني في مسابقة الأستاذ الدكتور محمد حامد إمبابي، بكتاب بعنوان الوقفة الطللية في الخطاب الشعري الجاهلي دراسة نقدية.
• حاصل على كتاب شكر من جامعة كه كيرمان بإقليم كوردستان بالعراق على رسالة الماجستير بعنوان"ثنائية الحزن والسرور في الشعر الجاهلي دراسة موضوعية فنية.
• حاصل على المعلم المثالي لعام 2016م من مدرسة الشهيد حمدي حفني بسوهاج.
• حاصل على المركز الأول في مسابقة التحدث بالفصحى على مستوى الادارة التعليمية بسوهاج عام 2016م.
• حاصل على شهادة شكر وتقدير من أكاديمية الرقم واحد بالمملكة العربية السعودية،الرياض للمشاركة الفعالة معهم في التدريبات عن بعد في مجال التنمية البشرية 2017.
• حاصل على شهادة شكر وتقدير من مركز اللواء التعليمي ؛ لتدريسي دورة النحو العربي 2018م
• حاصل على شهادة تقدير وشكر من مؤسسة حلوان لتنمية المجتمع ؛ لتدريسي دورة البلاغة العربية 2018م
_ بدايةً.. نبارك لك فوزك بجائزة (ديوان العرب)، الَّتي حملتْ عنوان(فلسطين في الرِّواية العربيَّة) في دورتها الثَّانية عشرة، ما أهمِّيَّةُ هذا الفوز في ظلِّ الأوضاع السِّياسيَّة، والوضع المأساويّ لأهلنا في فلسطين الحبيبة؟
طبعا الفوز بالنسبة لي يعني الكثير؛ أهم هذه الاعتبارات أن الناقد على الطريق العلمي والنقدي الصحيح، لكن حين يكتب القلب عن فلسطين وتحقق المركز الأول تشعر أنك قدمت شيئا لأهل، وصمود أهل فلسطين بقلمك المتواضع، و استطعت التعبير عن مأساة شعب يعيش حياة صعبة، وينشد حريته، و يسعى للوصول إلى حقه الذي تكفله له القوانين العالمية، ويؤكد أن فلسطين كانت و ستظل في القلب دوما لكل عربي في كل المجالات.
_ كيف تصف شعوركَ بعد هذا الفوز؟
وهل توقَّعتَ أن تحظى مشاركتُك بهذا التّقدير من قِبل المُحكِّمين، والقائمين على الجائزة؟
أولا أنا سعيد جدا بفوزي بهذه المسابقة الكبرى التي تعد من أفضل، و أكبر الجوائز النقدية في الوطن العربي ويكفي أنها تحمل اسم فلسطين.
حين أكتب دائما أضع في اعتباري الفوز، لذلك أكتب كي أحصل على المركز الأول، لذلك أحاول تنقيح العمل و تجويده قدر الاستطاعة والحمد لله على التوفيق والحصول على المركز الأول، ولا سيَّنما بعدما أعلنت ديوان العرب عن أسماء المحكمين الكبار، فأنا سعيد جدا لأن كتاباتي النقدية نالت إعجاب هؤلاء الكبار من النقاد.
هل شاركتَ سابقًا في هذه المسابقة وكيف كانت بداية معرفتك بها؟
الحقيقة هي أول مرة أشارك في مسابقات ديوان العرب، وقد تعرفت عليها من صفحات التواصل الاجتماعي ورأيت مسابقات سابقة لهم لكن هذه أول مرة أشارك معهم.
_ كيف اخترتَ الموضوع الّذي ستكتب عنه، وتنافس به؛ وفقًا لأيّة معايير ارتأيتَها؟
في الحقيقة الكتابة عن فلسطين تحتاج كتبًا، ومجلدات، لكن الحدود المكانية للكتابة جعلتني أحاول انتقاء ظاهرة أو جزئية صغيرة تناسب حدود الكتابة المطلوبة للمسابقة، فاخترت نسق البطولة؛ لأنه يعبر عن حالة الشعب الباسل الذي يناسبه البطولة واخترت بعض الروايات التي تعبر عن نسق البطولة، و تناسب المرحلة الزمنية من اتفاقية أوسلو إلى انتفاضة الأقصى.
_ عنوان قراءتك الفائزة (نسق البطولة في الرّواية الفلسطينيّة، من اتّفافيّة أوسلو إلى انتفاضة الأقصى)، لماذا اخترتَ هذه الفترة الزّمنيّة الممتدَّة من عام 1993 إلى عام 2000؟
طبعا هذه الفترة قليلة التناول في الكتابات النقدية _على حد بحثي _ لذلك اخترت تناول هذه الفترة وهناك ثنائية تظهر في الأمر لأن الاتفاقية جعلت هناك سلاما مزعوما، ولذلك أحببت تناول روايات في منطقة السلم ومنطقة صراع بين العدو الإسرائيلي، و بين الشعب الفلسطيني للوقوف على جوانب الإبداع، و كذلك بمنهج نقدي مغاير يجمع بين الدراسة السيميائية، والمنهج الثقافي.
_ ما هيَ أبرز التَّساؤلات الَّتي انطلق منها بحثك الأدبيّ، وما هو منهجكَ فيها؟
هل أبطال النصوص الروائية الصادرة بعد أوسلو ينعمون بالسلام، ويحملون ألوية التعايش مع العدو؟ أم أنهم ظهروا في صور مناقضة لتلك التي ظهرت طيلة العقود السابقة التي شكلت المقاومة عنصرها الفاعل في نسق البطولة؟
أم أن الواقع ما بعد أوسلو ما عاد بحاجة إلى أبطال؛ نتيجة غياب المقاومة المسلحة _ مؤقتا _ ما جعلهم يغيبون في الواقع والرواية، وحلت مكانهما الشخصيات المتعددة محل شخصية المقاوم_ الشخصية الوحيدة المهيمنة على الأحداث فيما قبل أوسلو _؟
أم سيظهر أبطال متمردين على تلك الأنساق الثقافية والسياسية التي فرضتها ضغوط مرحلة ما بعد أوسلو؟
_ هل واجهَتْك تحدِّيات كبيرة أثناء العمل على هذا المشروع؟ وكيف تغلَّبت عليها؟
طبعا أي مشروع نقدي لابد من وجود بعض الصعوبات التي تواجه الباحث منها:
صعوبة الوقوف على مكان إصدار بعض الروايات، وتشعب الكتابات عن فلسطين سواء من كتاب داخل فلسطين أو كتابات عن فلسطين لكن من خارج حدود فلسطين
تخطيت هذه الصعوبة عن طريق إني اخترت فقط الروايات التي كتبت عن فلسطين من داخلها، وليس من الخارج.
_ بعضُ الكتَّاب، يُصابون بالإحباط، إن شاركوا ولم يفوزوا، ماذا تقولُ لمن شاركَ، ووصلَ إلى القائمة الطَّويلة، ولمَن شاركَ، ولم يفُزْ؟
هذا خطأ كبير؛ مجرد البدء في العمل، و كتابة دراسة نقدية هو فوز في حد ذاته، المشاركة والكتابة عن فلسطين هو مكسب كبير لكل النقاد، ومن وصل إلى القائمة الطَّويلة فقط فاز بالفعل، و نال ثقة لجنة التحكيم، و يحاول مرة أخرى، و نثق أنه سيحقق الفوز في مرات قادمة كبيرة لكن يعمل بجد ويحاول الوصول إلى الأفضل.
_ برأيك، كيف يمكن للجوائز، والدَّعم الماليّ أن يساهمَ في إيصال صوت الثَّقافة والقضيَّة الفلسطينيَّة إلى العالَم؟
الكثير من المهتمين بالنقد و المجال الأدبي يحتاجون الدعم المادي للاستمرار ولا سيَّما في ظل ظروف الحياة الاقتصادية الصعبة، و عدم حصول بعضهم على وظائف حكومية او خاصة تكفي حياتهم ومطالب حياتهم اليومية، الأمر الذي يجعل البعض ينشغل عن الكتابة والإبداع، ويتجه لأعمال قد تكون شاقة؛ لتوفير احتياجاته و أسرته.
_ لديك العديد من الدِّراسات النَّقديَّة الأدبيَّة، هل من بينها دراسات تخصّ القضيَّة، أو أدب المقاومة؟
أدب المقاومة و تناول فلسطين هو موضوع يهتم به جل النقاد، و كنت أود دراسة الماجستير عن صورة فلسطين في الشعر العربي، ولكن وجدت الموضوع مدروسا مسبقا، لكن لدي بعض الكتب والدراسات النقدية عن فلسطين، وعن الشعر وعن ظواهر فنية في الشعر الفلسطيني، و عن شعراء فلسطينين.
_ ما هي الرِّسالة التي تريد إيصالها من خلال هذا الإنجاز إلى العالم من جهة، وإلى الشَّعب الفلسطينيّ من جهة أخرى؟
أولا أشكر ديوان العرب على أنها جعلت عددًا كبيرًا وصل (٦٤) دراسة شاركت، و أظن أن الكثير غيرهم لم يشارك لأنه لم يكمل، أو لأن وقته لم يتسع لذلك أو لم يجد جانبا يدرسه.
و نحن قد أوصلنا ٦٤ صوتا عربيا تكلموا بأقلامهم عن صورة فلسطين في الرواية العربية، و كل منهم تكلم في جانب مهم من جوانب الإبداع، وقد وجهنا أنظار العالم والنقاد و المبدعين نحو جزء أصيل، لم ولن يغفل عنه أحد في الوطن العربي قاطبة.
