سفر في الاِرْتِدادِ الزّمني
كُنْتُ فِي خَلْوَةٍ خَاصَّةٍ فِي مَقْهَى RIVER CLUBالُمطِلِّ عَلَى كُورْنِيشِ نَهْرِ سَبُو أَسْتَمْتِعُ بِلَحْظَةِ سَكِينَةٍ وَهُدُوءٍ، أُرَاجِعُ فِيهَا نَفْسِي، كَانَ النَّهْرُ مُتَدَفِّقاً (…)
كُنْتُ فِي خَلْوَةٍ خَاصَّةٍ فِي مَقْهَى RIVER CLUBالُمطِلِّ عَلَى كُورْنِيشِ نَهْرِ سَبُو أَسْتَمْتِعُ بِلَحْظَةِ سَكِينَةٍ وَهُدُوءٍ، أُرَاجِعُ فِيهَا نَفْسِي، كَانَ النَّهْرُ مُتَدَفِّقاً (…)
جنون الفقر تنتمي فاطمة الى أسرة فقيرة، تتكون من ستة أفراد. الأب مريض لا يستطيع العمل، بثرت يده يوما لما كان يشتغل بإحدى الشركات. واضطرت الأم العمل بالبيوت. بيت جد صغير في احدى الأحياء الشعبية. (…)
اقْتَنَت سالمة التَّذْكِرَةَ، وَاتَّجَهَتْ نَحْوَ سَيَّارَةِ الأُجْرَةِ. اخْتَارَتْ، كَعَادَتِهَا، الْمَقْعَدَ خَلْفَ السَّائِقِ مُبَاشَرَةً. كَانَ ذَلِكَ مَكَانَهَا الْمُفَضَّلَ كُلَّمَا (…)
ضرب أحدهم كرة، تدحرجت بعيدا، حاول الكثيرون الإمساك بها دون جدوى، اختفت عن الأنظار، وتوغلت في المجهول. ضحك عجوز متهالك، وقال: الكرة الآن في بطن المحيط. نظروا إليه بدهشة، قال أحدهم: نحن في صحراء (…)
اهداء: إلى كارل غوستاف يونغ.. الذي علّمنا كيف نلتفت إلى الخلف، لنواجه مسوخنا المكبوتة بجرأة، قبل أن تخرج وتقود خطانا في العلن. نص القصة: كان صوت صنبور الماء عالياً وهو يغسل وجهه، محاولاً (…)
لم يكن في الحسبان أنه سيعود لقد كان غائبا!! سبعة عشر عاما وهو في طي النسيان، عاش في دائرة خارج الوجود إلا أنه لم يكن غائبا عن نفسي كثيرا ما راودتني الاحلام انه يتلمسني يداعب خصلات شعري الذي كان (…)
تنساب سيارتي السوداء، قطعة من ليل مصقول تمخر عباب الإسفلت، وفي جوفها أقبع. أصابعي تداعب المقود الجلدي ببرود قناص لا يبتغي دماء، يترصد شقوقا في جدران الروح. خلف الزجاج المظلل، يغدو العالم لوحة (…)