الثلاثاء ١ نيسان (أبريل) ٢٠٢٥
بقلم مصطفى معروفي

سوقة

أبِـيتُ عـلى هـمٍّ و أرجـو انـفـــراجه
و أعلم أني مثلما النــــاس في ذاكا
و إلا أرونــي واحــدا خــاط دهــره
لـه ثـوبه مـن راحـة الـبال أو حاكا
بــــالأمـــس كــــــان مــنــاضــــلا
روح الــكــرامــة فـــيـــه حـــيـــةْ
و الــــيـــوم صـــــــار مـــدلِّــســا
و لـــربــمــا بـــــــاع الــقــضــيـةْ
آلــــيـــتُ ألا أكــــــون مــلـتـفـتـاً
لــســوقــةٍ أذكــيــاؤهـمْ بَـــهَــمُ
لا يـحـفظون الـعـهود مــن سـفـهٍ
و عـنـدهم لـيـس تُـرقـبُ الـذمـمُ

مسك الختام:

البارحة
رأيت الأرض تميد بأجنحة الماء
وثمة في الطرف القاصي منها اندلعت
خضرة أفلاك
بمباركة الريح العدنيّةْ.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى