

سوقة
أبِـيتُ عـلى هـمٍّ و أرجـو انـفـــراجه
و أعلم أني مثلما النــــاس في ذاكا
و إلا أرونــي واحــدا خــاط دهــره
لـه ثـوبه مـن راحـة الـبال أو حاكا
بــــالأمـــس كــــــان مــنــاضــــلا
روح الــكــرامــة فـــيـــه حـــيـــةْ
و الــــيـــوم صـــــــار مـــدلِّــســا
و لـــربــمــا بـــــــاع الــقــضــيـةْ
آلــــيـــتُ ألا أكــــــون مــلـتـفـتـاً
لــســوقــةٍ أذكــيــاؤهـمْ بَـــهَــمُ
لا يـحـفظون الـعـهود مــن سـفـهٍ
و عـنـدهم لـيـس تُـرقـبُ الـذمـمُ
مسك الختام:
البارحة
رأيت الأرض تميد بأجنحة الماء
وثمة في الطرف القاصي منها اندلعت
خضرة أفلاك
بمباركة الريح العدنيّةْ.