كتابة تاريخ الأرض
كطريق حلو عاين سكرة موت واضحةً وصحا فحكى عن عربات بحواشٍ راسخة السرد وعلامات ذات ملائكة تركبها خارج زمن مغلقٍ فكذلك لما تتمشى الرغبة في الرأس وتعلن أن لديها كم طرقاً وسياقاتٍ قد تتماهى معها ضربةَ (…)
كطريق حلو عاين سكرة موت واضحةً وصحا فحكى عن عربات بحواشٍ راسخة السرد وعلامات ذات ملائكة تركبها خارج زمن مغلقٍ فكذلك لما تتمشى الرغبة في الرأس وتعلن أن لديها كم طرقاً وسياقاتٍ قد تتماهى معها ضربةَ (…)
على زهرة خارج الباب حط ندى بينما كان أص هناك رحيب الزوايا جميل المحيا تأثل في نزوة حادة وانتهى واقفا شاردا في العتَبةْ... أنت يا سيدي المرتدي ثوبه باقتدار مكين تكلمْ لتسمِع برزخ بحرين مشتبكين (…)
دولاب الغرفة كان اليوم وديعا بمزاج صافٍ لكن الأص بدا أن له متسعا في النظر ويعرف أين الغيمة تحتفل شتاءً وخريفا وربيعا... أبدو ملتزما فأحاول تغيير مساراتي حتى تمتلئ بها جهة الأرض أسدّ مهاويَ تحضر (…)
فلنعط جميل الأوقات إلى كل رماد حتى نعبر بستان الأعضاء بدون مشاكلَ إن لنا طرقا سادرة في الرعب لها منعطفات مثل الصبّار ترعرع بفلاةٍ ثيّبْ... أحيانا ننتبه فنلحظ أحصنةً بنواص راتبة اللون تداري تهلكةً (…)
لا طائرَ يسعفني في أن أتوحد بالأشياء إذا جئت إليها، لا حجرّ يطيل النظر إليَّ كثيرا لأكون مدارا تنداح عليه قواريري الكثة أنا ينبوع الطرقاتِ ومفتأد الماءِ أنا نار الشجر المفطوم بأشجان الأفق أُناجِز (…)
نافذتان يقِظتان تطلان على الشارع واحدة في حضن الغرفة تقضي اليوم مع الليلة والأخرى صار بها يفتتن الصمت... على مصطبة المنزل ذات مساء كنت كريما جدا فزبرت العتبة بالوقت رميت قرنفلة للأرض وكان عليّ بأن (…)
أيها المستعير رفيف الفراشات ما فتئ اليوم يرفو قميص البداهة خذ حجر الانتماء الركين وناغ به طائرا عارجا للإقامة في منحنى مشجرةْ... ما الذي دار دورته فاستقاد له الماء وانداح مغتبطا برنين المسافات حين (…)
كم مرة حدثتني نفسي أن أكتب هذا الموضوع ولن آبى إلا أن أرجئه إلى فرصة أخرى، لأنه موضوع في الظاهر لا يهمني إلا أنا، ولكن بما أن الأمر يتعلق بالكتاب وهو شغفي الأعظم عزمت أن أكتبه انطلاقا من تصور أني (…)
هل ينقذني الشجر المِصقعُ من قائلة الوحدة؟ فوق مدار الصمت كتبت اسمي آليت بأن أظهر مؤتلقا بهزيع رحبٍ من آخرِ ما أبدعه الوقت على ثبّج يوغل في الديمومةِ ثَمَّ قبابٌ تنزحُ وقرى تتأهب تتقاسم أجمل ما في (…)
كراسة الأرق: سوف أعطي البروق قليلا من الومض أهتبل الفرص المستحيلة من حجر ناجزٍ في المواسم أوقد عاطفةً لا حدود لها ثم أطفئ فيها أصابعَ أشبهَ شيء على حد علمي بكرّاسة الأرقْ. حلم: حين ماد الرماد (…)