

ليوناردو سينيسجالي
من مواليد مونتي مورو سنة 1908، توفي في روما سنة1981 مسيحي. شعره عبارة عن ذاكرة حياتية مغلقة في سياج ساحر من التناغم. وهو بهذا التناغم يشكل نوع خاص ومميز من الشعر، معمول في جوٍ من الأبهة التي تتكرر من خلال الأبيات.
أبيات شعرية لعيد ميلادي
مارس رجع إلى حديقتناوكل عامأمي تريدني أن أبقى قريباًتعد أسناني،وتخيط أزراريها قد وصلنا إلى أعلى التلّةأمي وأنا.جلسنا هناك في رياح الشمالنداعب طائراتنا الورقيةيا لغرابة رحلة الريحمن أبراج أوربينو إلى أبراج بينيفينتو،ياللطيران المخادعمن مونتي مورو إلى باريولي.
عند النبحة الخفيفة
أرواح الكلاب في نباحها الخفيفوصرخة الصبي تجنح إلى صفير حجرةانطلقت من المقلاع،واليوم بكامله عبث ولهوفي كل علامة أخرى(هذا الوريد الضخم في ظاهر اليدِ)،الرابع عشر من شهر يوليونزلت في ملكوت الأموات،بين القطط وطيور الحجليحتفلونتحت الطاولات.هل سيبقى في هذه الكلماتنشوة الذبابة في الشمس،وعين ذلك الصياداللامبالي بالأيام؟ [1]