

جوزيبي أونجاريتي
من مواليد مدينة الإسكندرية بمصر، سنة 1888، توفي في ميلانو 1970.
يعد شعره الأكثر تمثيلاً لتيار الغموضية، وهو تيار فلسفي غريب ظهر في القرن الثاني والثالث بعد الميلاد، أعيد إحيائه في الشعر الحديث في اوروبا وفي ايطاليا على وجه الخصوص، وهو مذهب يعطي أهمية للإيحاء الصوتي أكثر من وضوح المعاني ويستخدم لغة مركزة وغامضة، "حين يُقراء أونجاريتي بعمق يلاحظ أن أشعاره تعتمل داخل القارئ"، أو بمعنى أصح تحفز القارئ أن يكون معاضداً لها. في تمثلات تفتقر إلى الوضوح، تُغْني بالتفكير فيها، وتغنينا أيضاً بصور واحاسيس متحركة ومثيرة متأتية من ماضٍ بعيد، مُولِدة باقناع وثقة، مستوئً من التدرج والبطئ، دونما ظهور. فهو يخلق فينا ذلك التواضع نفسه الذي يُظهِِر توظيف الكلمات في نهايات رمزية1
جندي
أنا مفتقرفقر الحجارةالتي عليها أُُقذَفحينما تأتي لحظةالأنتظار.لم اعد املك شيئاًلاعطيهعدا هذه القسوةلحياة مضطربةكطريق مؤدية إلى حرب.
خالد
بين وردة قُطفت،وأُخرى أُهديت،عَدم،يتعذر التعبير عنه.
لا تصرخوا بعد
توقفوا عن قتل الامواتلا تصرخوا بعد،لا تصرخوا.وفيما إذا، أصغيتم السمع هناك ،وإذا ما تمنيتم إجتناب الهلاكإهدؤا،ففي عالمهم، يهمسون بسكون،وللضوضاءِ هم ماقتونفي نمو العشب تكمن سعادته،فقط،إذا لم تخالطهرفسات الإنسان.