

أُمبيرتو سابا
ولد أُمبيرتو سابا في مدينة تريستي في الشمال الإيطالي سنة 1883، وتوفي في جوريسيا 1957. يُعد من أبرز الشعراء الطليان المعاصرين المبعدين عن المدارس الفنية ــ ليس بالضبط من التيار الطليعي، أو الرمزي الذي يرتبط به سابا إلى حدٍ ما. ولعل مرد ذلك أن هذا الشاعر كان مسكوناً كلياً بالتراث والتقاليد الإيطالية إلى حد الرومانسية، من ذرروة الليوباردية إلى أكثر الوسائط تواضعاً.
العنزة
تحدثت إلى عنزةوعلى المروج الخُضر،كانت وحيدة مقيَّدةشبعانة بالعشب،مبتلة بالمطرـ تثغوـو ذالك الثغاء الموزون،كان متآخٍ مع ألميوكنت أجيبها، مرّةً بغرض المزاحوأخرى، لأن الألم كان سرمدياً،له صوت لايتغير،هذا الصوت أحسه،ينتحبفي عنزة معزولة.في عنزة من فصيلة شرقيةأحس بئنين ألم الآخرفي كل حياة أخرى.
كرة ذهبية
بأجنحة مشدودة،ومنقار مفتوح حيناًها هو فوق كل ذالك،يتحداني ...لا يرى نفسه مثلما أرى نفسيعلّه لا يعلمأن في هذه اللارؤية تكمن سعادتهيتحرك أبداً ، لايتوقف لحظة.هندبات برية،تتغذى طيور على حبها، دونما رغبةوذالك الطائر دائماً لديه ما يفعله،وما ينتج عن فعله يأخذه كاملاً ،غنائه سيان،(من فرط السعادةأو من فرط العذاب)مُنتَشَرٌ في دندنات مذاعة.إذا ناديته:"شو"،يجيبك النداء.يأتي المساء ببطئ،وببطئ صامت، ينتفخ،مطمئنا للنعاس،ينغلق على نفسه،ككرة ذهبية.