عظم المظالم
العَيْنُ مِنْ عِظَمِ المَظَالِمِ ذَارِفَةْ وَسَمَا الحياة من المَوَاجِعِ واكفةْ يَا أَيُّهَا المَخْدُوعُ فِي سُلْطَانِهِ كَمْ مُهْجَةٍ بَاتَتْ بِبَغْيِكَ تَالِفَةْ أَتَظُنُّ عَرْشَكَ ثَابِتًا (…)
العَيْنُ مِنْ عِظَمِ المَظَالِمِ ذَارِفَةْ وَسَمَا الحياة من المَوَاجِعِ واكفةْ يَا أَيُّهَا المَخْدُوعُ فِي سُلْطَانِهِ كَمْ مُهْجَةٍ بَاتَتْ بِبَغْيِكَ تَالِفَةْ أَتَظُنُّ عَرْشَكَ ثَابِتًا (…)
على تخومِ الحكايةِ، قبلَ أنْ تُكسرَ المآذنُ بالنحيبْ، وقبلَ أنْ ترتديَ القرى أكفانَ الغيابِ والكآبةِ واللهيبْ، كانَ جدّي الكنعانيُّ يعودُ مع الغروبِ وحقلُ القمحِ يمشي خلفَ خُطاهُ على الخصبِ (…)
حقيبة من الغبار تفتح فمها للريح والطرقات خيوط صوفية تشابكت في يد فكرة متعبة على رصيف الوقت يجلس الصمت يرتدي معطفا ممزقا من الريح ويمضغ حكايا العابرين الخطى أبجدية مبعثرة تكتبها (…)
أنتَ سماء ملء العين تحيدُ وقد تجنح للأرض أنا عكسك أحيا مفتونا بأديم البحر تبلله النار بأحجارشراستها... أعشق فرحي المتجدد والمطر المرميَّ على كنبات الطين أرش سجايايَ بملح رغيف امرأة تطلع من رحم (…)
يا من شكوت لظى الرمضاء محترقا والقيظ يعصر من أرواحنا الرمقا والشمس حارقة صبت جهنمها في الأرض فاشتعلت واستنجد الأفقا ان المكيف من حر ومن تعب أمسى يئن من الإرهاق مختنقا والماء صار كمثل (…)
من الشعر الكوردي الحديث نص: شوان توفيق لو كنتِ مطراً، لكنتُ أرغبُ أن أكونَ شجرةِ صنوبرٍ في أقصى أقاصي هذه الدنيا لا تشيخي سريعاً، إن إحدودبَ ظهركِ عصيٌّ عليَّ تعديلُ أي إعوجاجٍ في هذا العالم (…)
فِـيْ هَـدْأَةِ الْنَّايِ شَابَ الْحَرْفُ وَالْأَلَقُ وَدَنْــــدَنَ الْــصَّـبُّ وَالْآهَـــاتُ وَالْأَرَقُ إِنْ لَــمْ نَـثِـقْ فِـيْ مُـعَانَاةٍ لَـنَا نَـطَقَتْ فَـمَـنْ بِــهِ بَـعْـدَ (…)