الخميس ٤ حزيران (يونيو) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

شفافية حادة

وتغزل بالسيدة الناضجة الحسن
دعا القلب إلى سكب مشاعره
بالضبط كما تنسكب قنابل
فاترة الطرف
تكن الود للاجئة أثناء الليل
لذا تلثم مأواها
بشفافيتها الحادةْ...
أن تهتبل الفرصةَ
كي تختار الماء رفيقا
لنعاسك
أن تجلس والخوذة
ذات المرتبة العالية تقوم
على خدمتك
فصدقني يا هذا
أنك في الواقع مزرعة
تسترخي تحت سديم الصمت
وتحظى بصفاء الأتراب
وبزوارقهم
تلك المبحرة إلى الغدِ...
لكن هيهات
لقد أزهر في الكف
عنب الليل
وبين أنامله استوت العتَمةْ.​


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى