الأربعاء ٢٤ حزيران (يونيو) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

امرأة تتبلل بجبالٍ طاعنةٍ في الماء

حين أتوا لم يدَعوا النخل يصلي
سفَها منهم
لم يدَعوهُ
والموقف سيده
كان الصمتَ
تباهى قمر بالرمشِ
أمام نواظره قط منبهر
دبِق النظَرات
يؤثثه شجَن القربى
وأنين يجري مجرى الدهشة
في الذهنِ...
لقد انشق جدار الوعد
ومشروعُ فدائيٍّ قد حمل على كتفيه
أساطيرَ الليل
هي امرأةٌ تتبلل بجبالٍ طاعنةٍ
في الماءِ
على مهَل تغلو
تشمخُ...
أوهْ
قد سقطت قنبلة أخرى
قرب البيتِ
ولو أنَّ هنالك ذئباً كان توقّعَ
أن الشمسَ تحايث معناه
وقد تبزغ من منقار غرابٍ.​


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى