كريمة
كانت في ريعان الشباب كالشمس تَغمض العينُ اذا حدَّّقت بها، وكنتُ في رعونة الطفولة فأرقت براءتي وسلبتها أنثى ولو بلغتْ تسعاً وتسعينا فالعمرُ ليس يُضيرُ الحورَ والعِينا كريمةُ الحسن لكن جدُّ باخلةٍ (…)
كانت في ريعان الشباب كالشمس تَغمض العينُ اذا حدَّّقت بها، وكنتُ في رعونة الطفولة فأرقت براءتي وسلبتها أنثى ولو بلغتْ تسعاً وتسعينا فالعمرُ ليس يُضيرُ الحورَ والعِينا كريمةُ الحسن لكن جدُّ باخلةٍ (…)
أيتها الحياةُ التي تُخذِلُ أعمارَنا، كلَّما فتحنا نوافذَنا للشمسِ دفعتِ في وجوهِنا ريحَ المنافي، وأغلقتِ أبوابَ الفرحِ بأقفالِ الغيابِ. وكلَّما زرعنا خطانا في ترابِ الحلمِ، أيقظتِ في الدربِ (…)
مِـنْ مَـطْلِعِ الْحُبِّ حَتَّىْ آخِرِ الْشَفَقِ أَزُفُّ لِـلْـصَّحْبِ أَشْـوَاقًـا مِــنَ الأَلَـقِ مَـنْ فَـاحَ فِـيْ الْـقَلْبِ أَشْـذَاءً تَمَلَّكَهُ وَخَــطَّ مِـنْ نَـبْضِهِ حِـبْرًا (…)
حـلّـقَ الـوَقـتُ هائماً في صُعـودِ يَمـسـحُ الحُزنَ عن جِباهِ النُّجودِ هاتِفـاً في حنايا الأنامِ سُــــروراً: هَـا هُــوَ الـعِـيدُ قَـدْ أَتَى لِلْوُجُـودِ يَصبِغُ الكَـونَ من سَـديمِ التَّداني (…)
تحتَ الظِّلالِ الوارفاتِ مشيتُ وعنِ المدينةِ والأُناسِ نأيْتُ وسمِعْتُ أصواتاً تناديني ولَــ.. كِنْ غيرَ صوتِ الماءِ ما لبّيْتُ تتهامَسُ الأشجارُ: من هذا الغريـ.. بُ فقلتُ: ضيفاً عندكم وافَيْتُ يا (…)
يَا أَهْلَ صَنْعَاءَ، يَا بَحْرَ النَّدَى كَرَماً وَيَا سُيُوفاً تَقصُّ الظُّلْمَ وَالدُّوَلَا عُرُوبَةٌ بَدَأَتْ مِنْكُمْ، وَآخِرُهَا أَنْتُمْ مَنَارَتُهَا، وَالنَّصْرُ إِنْ نَزَلَا (…)
فلتحمد اللهَ أنّ النّاسَ قد بخلوا عليك بالنّارِ عُقبى حينما اقتَسموا لم يعرفوا أنّك النّاجي بجعْلهِمُ حظّكَ من هذهِ الأدنى إذِ اخْتَصموا بل ظنّهم أنّهم في القسمةِ انتصروا وما سقِمتَ لشيءٍ أجلَه (…)