مملكة الأسى
جذوة ٌ تتمرد ُ وسراب ُ أمنيةٍ يجاورها العدم وحطام مقبرة ٍ من الآمال والآلام ... راحت ترقد ُ أوهام صبٍ ملؤها . وا خجلتاه
جذوة ٌ تتمرد ُ وسراب ُ أمنيةٍ يجاورها العدم وحطام مقبرة ٍ من الآمال والآلام ... راحت ترقد ُ أوهام صبٍ ملؤها . وا خجلتاه
لا أعرف الشخصَ الغريبَ ولا مآثرهُ... رأيتُ جِنازةً فمشيت خلف النعش، مثل الآخرين مطأطئ الرأس احتراماً. لم أجد سبباً لأسأل: مَنْ هُو الشخصُ الغريبُ؟
كمقهى صغير على شارع الغرباء - هو الحبُّ ... يفتح أبوابه للجميع. كمقهى يزيد وينقُصُ وَفْق المُناخ: إذا هَطَلَ المطرُ ازداد رُوّادُهُ، وإذا اعتدل الجو قلُّوا وملُّوا...
إن مشيت على شارعٍ لا يؤدي إلى هاوية قُل لمن يجمعون القمامة: شكراً! إن رجعتَ إلى لبيت، حيّاً، كما ترجع القافية بلا خللٍ، قُلْ لنفسك: شكراً!
أهَيءُ نفسي إذا ما صحوتُ لغفوةِ عاشق يَرى في سراديبها المشتهى وأبدأٌ طقسَ العبادةِ
مِن عتمةٍ في البرّيّةِ .. مِن عمقِها المجهولِ أو مِن وراء آخر البحارِ مِن أقصى نقطةٍ في الشهيقِ منقطعةِ الزرقةِ مِن خلاء موحشٍ كأنه اللاشيء
منذ ُ عشرينَ عاماً ونيّفَ تقتلني أمّتي بسيفي المكسَّرِ تقتلني...... ثمَّ تصلبُ لي بسمتي