هوَ الحبُّ يخطو حافيًا
يطالعُ صمتيْ كتابَ النسيمْ فيطلَعُ وردٌ على شرفةٍ من غيومْ هيَ الأرضُ قالَ الصباحُ قرأتُ سطورَ القرنفلِ
يطالعُ صمتيْ كتابَ النسيمْ فيطلَعُ وردٌ على شرفةٍ من غيومْ هيَ الأرضُ قالَ الصباحُ قرأتُ سطورَ القرنفلِ
بـني جـلـدتي لا لن أكون بـحـاقـدِ ولست لدارٍ من جدودي بزاهدِ كظمتُ لكم غيظي وقلبي مسامـحٌ ورغم صروف الدهرِ غدرِ المكائدِ ومهما إهـابي قـد تلقّى فقدْ عـفـا فؤادي، فوجدي من مشاربِ عــــابدِ
إِنَّي تَحْتَ تَأْثِيرِ السَّحْرِ أَخَذَ الْزَوْجُ الأمْعَاءَ مِنَ الْبَطْنِ مَسَحَ بِالْكَبْرِيَاءِ بَلاطَ النَّهْبِ كَنَسَ الاحْتِرَامَ مِنْ عَيْنِ الغَدِ
ما بالُ نفسِيَ بات الهَمُّ يُضْنيها ما كان يُضحكُ صارَ اليومَ يُبْكيها الخوفُ يَقْتلُ أحلامي و.. يَقْبِرُها والصَّمْتُ يَحرقُ آمالي.. ويُنْهيها
جَـلسْتُ على ركبتِها أهذي حسراتِ القلبِ وأبكي عاشقتي تـُقتلُ في زهو ِالثلج ِ مشرعة ًَ بالحزن ِ وآخر ِ أجراس ِ الليلْ
إلى الذين قضوا على ضفاف المتوسط، المهانون في بر العرب، الساعون إلى فردوس العجم، شهداء كانوا على الرغم من أنف فتاوى السلطان، من طنجة كانوا أم من إسكندرية (كمان أو كمان)، وجع على وجع أهدي هذا (…)
يا بني قومي وأهلي ودياري حبكم عندي كريم كالحجـار هذه حـــريــة دا مــــــيــــة في يديكم تتهاوى كالنضـــار ألــق فــيـهــا ينادي أمــــة بدم الأحرار من نور ونــــا ر