عرّاب الريح
الريحُ لُهاثُ البحرِ والشرقُ وجهتُها أتساءَلُ: أينَ الشرقُ؟ ... أنا الشرقيُّ عرّابُ هَدْأتِها
الريحُ لُهاثُ البحرِ والشرقُ وجهتُها أتساءَلُ: أينَ الشرقُ؟ ... أنا الشرقيُّ عرّابُ هَدْأتِها
لا تنظري فعيونك النجلاء تخترق القلوب وتكاد تجتاح الكيان سهامها لا تنظري فالدرب أصبح لا يطاق والقلب ظل على الطريق
بحر يحمل الروح في صلاة من عتبات الصخر يرسلها في العلياء
قُتِــــلْتَ إذنْ يا نبــيَّ الحجارهْ قُتِــــلْتَ علـى قُـــدْسِنا المُشْتَهاةْ قُتِــلتَ على عَتَبَاتِ العِــــبَارهًْ فكيــــفَ أقـولُ.. وكُــلّي شَتاتْ
فلسطينُ أيُّ مساءٍ حزين ٍ مساؤكِ يا بعض قلبي الكسيـرِ كأن النجومَ أسارى بأفـْقكِ والقدسُ بدرٌ بليلٍ أسير ِ
يا أمير الشعر رفقاً إنني أحيا انبهارا حرفك الناري نهرٌ يلبس النيران نارا
كبُرتِ يا حبيبتي .. وصار عمر الورد " خمسَ عشرة " وفاح عبق الزهر يا حبيبتي ليمــــلأ الحيـــــــاة بالمسرّة وصـــرتِ يا حبيبتي صبيــّّة ً جميـــلـة ًتــــروق للعيـــون