شمعة عيد ميلاد ابنتي
كبُرتِ يا حبيبتي .. وصار عمر الورد " خمسَ عشرة " وفاح عبق الزهر يا حبيبتي ليمــــلأ الحيـــــــاة بالمسرّة وصـــرتِ يا حبيبتي صبيــّّة ً جميـــلـة ًتــــروق للعيـــون
كبُرتِ يا حبيبتي .. وصار عمر الورد " خمسَ عشرة " وفاح عبق الزهر يا حبيبتي ليمــــلأ الحيـــــــاة بالمسرّة وصـــرتِ يا حبيبتي صبيــّّة ً جميـــلـة ًتــــروق للعيـــون
بقامتها الطويلة مثل نبع لا تفارقه الطيورُ وشعرها المسدول مثل غمامة تأتي بلا سبب وترحل حين ترحل..لا مكان لجمرة الماضي. ولا أسماء للطرقات.
أنا المعنى حضوري في غيابـي وكشفي خلف أسـرار الحجـابِ أفيض من الحروف إذا تجلـت وأختصر العبارة فـي الخطـابِ
عيناك ِ هذا الصبح ُ عيناك الصباح عيناك ِ هذا الفجر ُ عيناك الفلاح
بلادي أشعلَ القلبَ الحنينُ وأبكتني على حالي السنونُ أعيشُ كأنني فيها غريبٌ ويلهو بالمــــــــــــــــهانةِ من يهــونُ ولذَّ بعينِ مُنبطحٍ أساها وتُحزنُني الوكالةُ والــــــــــــــشؤونُ
أقف مشدوهة البصرْ تُطوقني هلوسات كُثرْ تعتصرني المسافة في الربيع تشعلنى ثورة في الخريف تذيبني إغماءة في الشتاء توقعني صمتا في القدرْ
أخانا في العقيدة والجهاد وفي حب العروبة والبلاد ألا يشجيك ، مثلي أن تراها بلا صوت تسجله الأعادي