سابي
من ذا يرى وجع الصدى يشدو يدمدم في دمي يحبو يربت مسمعي فأضمه ويضمني بمعالمي يحيا الشذا يلهو على مرمى فمي
من ذا يرى وجع الصدى يشدو يدمدم في دمي يحبو يربت مسمعي فأضمه ويضمني بمعالمي يحيا الشذا يلهو على مرمى فمي
يَا قَاتِـلِي خُذ بِيَـدِي وَاشدُد عَلَيهَا سَيِّدِي فَامسَح بِهَا خَدَّاً عَـلىَ رُكـنَيهِ تَرتَـاحُ يَدِي
مدخل أولي لست في نقطة الاختيار فأينما تبرك الناقة ثمة منفاي ... النايات المتصاعدة من رئة الرجل الشرقي تحكي قصة شر_ وطأ الأرض السمراء (…)
أيَّامُ أحزانِ قلبي لنْ تدومَ بهِ والصبرُ قد يُرجعُ الأفراحَ للسُبُلِ شِعري سيبقى يُغنَّى عندما نغفو والشِعرُ لنْ يختفي ما دامَ في الغزَلِ
وبدا الفنان ُ يلهو عابثا ً بجمال ٍ بان من صنع ِ يديهْ أو هو الفن ُ الذي أودعه ُ عبقر ُ الروح ِ لديهْ
إذا تزلزلت العروش وفاض بركان الألمْ . لم يبق ما نعطيه فانعتقي من التفكير فينا
أنْ تـُحبّي ليسَ في الأمر غرابهْ لا ولا فيهِ اكتشافاتٌ خطيرة! أنْ تـُحبّي، حَسَن ٌ ذلكَ إذ أنتِ تحدّيتِ حصارا ً وكآبهْ وتحدّيتِ قوانينَ العشيرة