قوافل الأماني إلى فلسطين
فلسطينُ أيُّ مساءٍ حزين ٍ مساؤكِ يا بعض قلبي الكسيـرِ كأن النجومَ أسارى بأفـْقكِ والقدسُ بدرٌ بليلٍ أسير ِ
فلسطينُ أيُّ مساءٍ حزين ٍ مساؤكِ يا بعض قلبي الكسيـرِ كأن النجومَ أسارى بأفـْقكِ والقدسُ بدرٌ بليلٍ أسير ِ
يا أمير الشعر رفقاً إنني أحيا انبهارا حرفك الناري نهرٌ يلبس النيران نارا
كبُرتِ يا حبيبتي .. وصار عمر الورد " خمسَ عشرة " وفاح عبق الزهر يا حبيبتي ليمــــلأ الحيـــــــاة بالمسرّة وصـــرتِ يا حبيبتي صبيــّّة ً جميـــلـة ًتــــروق للعيـــون
بقامتها الطويلة مثل نبع لا تفارقه الطيورُ وشعرها المسدول مثل غمامة تأتي بلا سبب وترحل حين ترحل..لا مكان لجمرة الماضي. ولا أسماء للطرقات.
أنا المعنى حضوري في غيابـي وكشفي خلف أسـرار الحجـابِ أفيض من الحروف إذا تجلـت وأختصر العبارة فـي الخطـابِ
عيناك ِ هذا الصبح ُ عيناك الصباح عيناك ِ هذا الفجر ُ عيناك الفلاح
بلادي أشعلَ القلبَ الحنينُ وأبكتني على حالي السنونُ أعيشُ كأنني فيها غريبٌ ويلهو بالمــــــــــــــــهانةِ من يهــونُ ولذَّ بعينِ مُنبطحٍ أساها وتُحزنُني الوكالةُ والــــــــــــــشؤونُ