تجليّات المعشوق
عندَ آهاتِ اشتياقي واقفا ًكنتُ ولكنْ ركضَ الشوقُ إليكِ وتغشّاني غرامي والفتونْْ كلُّ ما فيكِ لقدْ أبْصرْتـُهُ بتفاصيل مساماتٍ
عندَ آهاتِ اشتياقي واقفا ًكنتُ ولكنْ ركضَ الشوقُ إليكِ وتغشّاني غرامي والفتونْْ كلُّ ما فيكِ لقدْ أبْصرْتـُهُ بتفاصيل مساماتٍ
سلاما للفوانيس التي اشتعلت على خجل تدلّ القادمين على دروب الفتح والأسلاف
مع ذلك، أرسله في الواقع، ليس مهمّا، إطلاقا، هذا الإيميل مجرّد هلوسة لا أكثر كي تنسى سركون "الأوّل والتّالي"
ليتها كانت الآن تصغي معي إلى صوتها في خيالي وتشهدُ مقدمها عند بابِ الحكايةِ مغمورةً بضياءِ الحنينِ
لبنى واحة أحلام تملؤني حباً ونهارا لبنى
زمان كنت واقف فوق كتاف صلاح جاهين سمعت إنه مش حزين زى كل المكبوتين سمعت إنه زى "دنقل" و"عبد الناصر" و"صلاح الدين"
لمْ يَعُدْ فوقي غلافُ فكتابي بانَ فيهِ بَوْحُ روحي واعتراف سترينَ العشقَ فيهِ زورقا ً دونَ شراع ٍ مُبحِرا ً في بحر عينيكِ ولا ثـَمَّ ضفافُ