مدارات
لا مـا عـرفـتُ الـفـقـرَ حـيـن تـفـتـَّحـتْ لـغـتـي و فـاضَ مـن الـفـؤادِ هـواكِ لا مـا عـرفـتُ الـبؤسَ حـيـن تـضـمـُّنـي ضـمَّ الـريـاح ِ الـمـبـهـجـاتِ يــداكِ
لا مـا عـرفـتُ الـفـقـرَ حـيـن تـفـتـَّحـتْ لـغـتـي و فـاضَ مـن الـفـؤادِ هـواكِ لا مـا عـرفـتُ الـبؤسَ حـيـن تـضـمـُّنـي ضـمَّ الـريـاح ِ الـمـبـهـجـاتِ يــداكِ
لِدَمي أنْ يَعبُرَ الآنَ تَفاصيلَ الخريطَهْ بَينَ ماءَينِ ومَوتينِ وَحُزنٍ عابرِ الصحراءِ
لو لم تعبثْ أيدي الصبيان ِ وآبار النفط الهمجيه لو ما عاد الدين نقابا لابتسمتْ تلك البنتُ ولم أخجلْ من قطعة شعر ٍ عفويه
وجَـعـي لـذيذ ٌ مـنك ِ.. فابْـتـَدِعي جُـرْحــا ً يُــزيــدُ حَـلاوَة َ الـــوَجَع ِ لا تـُطـْـفـِئي نــــاري إذا اتـَّـقـَــدَتْ واستحْطبَتْ صحوي ومُضطجَعي
نهضت صباحاً وأعجب من جسدي كل ما فيه هذا الصباح ارتجفْ قلت : لعل العراق وقد أذن الفجر من ضفتيه نزفْ
ربَّـطـوا صـوتـي بـقـيـد ٍ و سـلاسـلْ و ادَّعـوا أنـي مفـاتـيحٌ لأبـوابِ الـمشـاكلْ
عاطلٌ عن التمني فكيف أبتكر المدى وأحرث الليل الموغل بالانطفاء وكيف اُحرضُ الرملَ ليحتج على غوايات البنفسج .