وطن العروبة
وطن العروبة كيف يا وطن تتصاعد الأحداث والمحن وتظل مكتوف اليدين ولا تقوى ، وينهش قلبك الضغن تحتد كالجبار مـحـتــدمــا بأسا وفي البأسـاء لا تــــزن مـا أ نت ألا أمـة ركعت ذلا وقاد قيـادهـا الخـون واستسلموا للسلم خططه
وطن العروبة كيف يا وطن تتصاعد الأحداث والمحن وتظل مكتوف اليدين ولا تقوى ، وينهش قلبك الضغن تحتد كالجبار مـحـتــدمــا بأسا وفي البأسـاء لا تــــزن مـا أ نت ألا أمـة ركعت ذلا وقاد قيـادهـا الخـون واستسلموا للسلم خططه
يا أمتي لو كان فيك رجال لتغيرت حال عليك وحـــــــال لتغيرت فيك الحياة واصبحت عيشا كريما يرتجى ويــنــــــال وتغيّر المستأثرون بحكمهمم وتحققت لشعوبك الآ مـــــــال
سكنت الفؤاد الجريح تقوقعت فيه وباتت أغاريد قرح تجوب الضلوع أيا بوح .. .. .. لاتـنتسب للرحيل توسدت قلبي الكليم وكنت الرفيق
يا صاحبَ القلبِ الكبيرِ ... أنلتقي ...؟ عصفورةٌ بجناحِ ظِلِّكَ تتقي .... أَلمََ الرَّحِيلِ ...... وذبذباتِ الفرقـةِ السوداءِ عن وطني وطني ........... وطني الذي باتت تصاهِرُهُ العناكبُ
يكفيني أن أنظرَ وجهك أن أتملى في العينين ِ الساحرتين وأسافرَ في ليلهما الدامس وأتمتم َ .. يارب العزه
و"حمادةٌ" طفلٌ يشاغب جارَه العاديّ يخفي نعلًه ويجدًٌ في تقليد مشيته على أسمائه يتوالد المكُر الوساويسُ الذبابُ الدودُ يقلقه الشقيّ "حمادةٌ"
فلسطيني ولا أرضى لشعبي حياة في السجون وفي القيــود مضت خمسون عاما ذاق فيهـا أمـرّ العيش في حلـو الوعــود فهذي سلطة ( الأبوات) شذت عن الأخلاق تنكث بالــعهــود