زيارة
طار الحمام نزلت إلى الأرض المنارة أودعت في الركن نعليها . . . وغابت في الزحام
طار الحمام نزلت إلى الأرض المنارة أودعت في الركن نعليها . . . وغابت في الزحام
قد أمطرتْ أجفاننا حلما وأزهرت السنون قد سطرتْ رحم البداية من تلابيب الجفونْ
وطن العروبة كيف يا وطن تتصاعد الأحداث والمحن وتظل مكتوف اليدين ولا تقوى ، وينهش قلبك الضغن تحتد كالجبار مـحـتــدمــا بأسا وفي البأسـاء لا تــــزن مـا أ نت ألا أمـة ركعت ذلا وقاد قيـادهـا الخـون واستسلموا للسلم خططه
يا أمتي لو كان فيك رجال لتغيرت حال عليك وحـــــــال لتغيرت فيك الحياة واصبحت عيشا كريما يرتجى ويــنــــــال وتغيّر المستأثرون بحكمهمم وتحققت لشعوبك الآ مـــــــال
سكنت الفؤاد الجريح تقوقعت فيه وباتت أغاريد قرح تجوب الضلوع أيا بوح .. .. .. لاتـنتسب للرحيل توسدت قلبي الكليم وكنت الرفيق
يا صاحبَ القلبِ الكبيرِ ... أنلتقي ...؟ عصفورةٌ بجناحِ ظِلِّكَ تتقي .... أَلمََ الرَّحِيلِ ...... وذبذباتِ الفرقـةِ السوداءِ عن وطني وطني ........... وطني الذي باتت تصاهِرُهُ العناكبُ
يكفيني أن أنظرَ وجهك أن أتملى في العينين ِ الساحرتين وأسافرَ في ليلهما الدامس وأتمتم َ .. يارب العزه