نـرد ٌ يلاعب ُ الحظوظ
على رَمْية ِ النرد ِ والزهرُ يرقص ُ بين َ الزوايا وبين المراقدْ وطاولة ٌ تفتح ُ الانغلاق ْ بفتح الأكف ِ لوضع ِ التلبـُّس ِ بين البياض ِ وبين َ السواد ْ
على رَمْية ِ النرد ِ والزهرُ يرقص ُ بين َ الزوايا وبين المراقدْ وطاولة ٌ تفتح ُ الانغلاق ْ بفتح الأكف ِ لوضع ِ التلبـُّس ِ بين البياض ِ وبين َ السواد ْ
الكوكبُ ضاقَ بساكنِهِ والشّمسُ تراقبُ عن بُعدٍ ما آل الجمعُ لهُ والقمرُ ارتحل إلى المهجرْ وتهاوت أمواجُ البحر السّامي والوادي الخصبُ تصحّرْ وسماءُ المحفل راقصةٌ والأرضُ الحُبلى نائمةٌ في حضرةِ خادمِها الأصغرْ
لبنان ماذا بالـدمــوع أقول لعروبة عنها الحديث فصول ماذا اقول لأمــة ومــواطـــــن لا سائل فيها ولا مـســـــؤل يتعاطفون مع الطغاة وما لهـــم رأي ، متى يبدونه، مقـبــول
أ أ مـريـكا لمن اشكوك حالا وتفتقدين من كانوا الـرجـالا ومن سنوا لك الدستور شرعا وعدلا شامخا بلغ الكمــــالا وصانوا حرمة الأديان قــولا ومعتقدا ولو كانت ضـــلالا
لقد أفـــــــلوا وقد عـــزَّ المرادُ تلاشـــى ما تريدُ ومـــا أرادوا لقد تركوك تزرعــــهم دموعا ً لعلّ الدمـــــع يوما ً يســــتعادُ وتحصدُ من مناجلــهم ضياعاً بيــــادرهُ همـــــــومٌ لا تـــذادُ
يا أيها الملك السعيد يا من ملكت الماء ،والعسل المصفى والعبيد هذي جموع رعيتك والجوع يأكل في اليباب لحومها خافت عليك من الضجيجْ
أيها الباكون تحت البؤس صبرأ إن يوم النصرقادم رغم أنف الليل أنف السجن أنف كل ظالم