أشجان من وقْعٍ الزمان
تغطي البـحرَ أمـــواجٌ ومــاءُ البحـرِ أحـزاني سفــيناً عمـتُ في الدنيا ودمـعُ العـينِ قبطــاني حيــاتي سهـلُ مأسـاةٍ طغـت فيه كــوديانِ وأحـــلامي كعصـفورٍ أســـيرٍ عنـد ثعـبان
تغطي البـحرَ أمـــواجٌ ومــاءُ البحـرِ أحـزاني سفــيناً عمـتُ في الدنيا ودمـعُ العـينِ قبطــاني حيــاتي سهـلُ مأسـاةٍ طغـت فيه كــوديانِ وأحـــلامي كعصـفورٍ أســـيرٍ عنـد ثعـبان
قم يا جدار وعانق الشمس والأقمارْ أفرش ظلالك للتين والزيتون ْ وسبّح في دمي عشقا للنخل والأشجارْ أطلق جيادك فالبيد ضجّتْ وتلوّتْ على الرمال سيوفٌ ظامئات والمدّاحون يقرعون الدفوف: ملاحم تهبّ من رقدةٍ أثقلتها القرون ْ
والآن َ الآنْ.. أزُورُ أبي والجـُـرحَ مـَـعـا ً وأحمــل الحزن على كـَـتفي وأخبار َ الوطنْ... وأودِّعُ مـَـا تــَـيـَـســَّـرَ من رفاقْ ثــُـمَّ أنــَـادي أنفاسي َ الأخيرة ْ ولـَـو لــَـمْ يــَـكــُـنْ دَمي بـُـركانْ لأحتــَـمـَـيـتُ بالهوية ْ..
سكت الهزار عن الصداح وبكى على الروض المباح وغدا يهوّم في الـفـــضـاء وتستبّد بــه الـــــــريــاح
رَأَيْتُهَا تَتَجَلْبَبُ لَيْلِي تَنْثُرُ شَعْرَهَا عِشْتَارًا وَبَيْنَ يَدَيْهَا خَمْرُ اُلْعَامِرِيَّةِ قَرَأَتْ آيَ اُلْجُرْحِ وَمَشَتْ فَوْقَ اُلْمَاءِ كَيْفَ لِي أَنْ أَنَامَ
أراك يدا حمراء تخلع الشمس تسقي فلب التراب بفحيح الدم
في ضَبابِ الأُفُقِ الهارِبِ مِنْكِ تَتَناغَمُ فُصولُ الحُزْنِ الفَرِحِ؛ بَيْنَ لِقاءِ الغِيابِ.. وَ.. بَيْنَ غِيابِ اللِّقاءِ يَلُوحُ مَعْبَدُ روحِكِ تُحْفَةً تَحُفُّهُ هالَةٌ مِنْ سُكونٍ يَفوحُ في انْسِكابِ نَدًى.. شَوْقٍ .. عَطِرٍ وَفي مِحْرابِ اللَّحْظَةِ