الشجرة التي لا تثمر حلال قطعها.
رجعت إلى سريري باكية والدموع تحرق قلبي وتبلل وسائدي وتؤرق جفوني، أعتصر ألماً على حياتي وشكل حياتي والناس الذين يدورون في فلك حياتي.. آاآاااه..... يا رب، لماذا أنا بالذات؟ لماذا أنا؟ لماذا؟ (…)
رجعت إلى سريري باكية والدموع تحرق قلبي وتبلل وسائدي وتؤرق جفوني، أعتصر ألماً على حياتي وشكل حياتي والناس الذين يدورون في فلك حياتي.. آاآاااه..... يا رب، لماذا أنا بالذات؟ لماذا أنا؟ لماذا؟ (…)
في اليوم الثالث بعد الألف قررت شهرزاد أن تستيقظ، قامت من على سريرها البلوري ودخلت شرفتها . بسطت ذراعيها تنهل من نسيم الحياة التي تاقت إليها، قررت البحث عن شهريار الذي تركها منذ ألف عام تخوض صحراء (…)
ليست سوى صورة (جامدة) خلف الزجاج.. كسر الإطار.. كسر النافذة.. كسر النظارات.. هشم زجاج السيارة.. ومع ذلك، ليست سوى صورة (جامدة) خلف الزجاج..
– الحرية.. أخيرا! أنطقها دون وعي، بانطلاقة زافرة من أعماقي و كأني أزفر معها كل ما يجوس داخلي. لم يكن بانتظاري أحد. لا بأس؛ فلم يعلم أحد بموعد خروجي. أنظر خلفي. يتطاول الباب الصلد بشموخ و كأنه (…)
الطريق تنتزع مني بصري الطويل وتطيل امتداده باتجاه الخضرة والسهول، وأحس بأنفاسي تتلاحق، تود لو تتكاثر وتندمج انصهاراً مع جمال الطريق وروعة الصباح الربيعي، وكأن ذرات بيضاء يعلوها احمرار حيوي من (…)
((عذاب المنحوسي)) شابة في بداية العشرينات من عمرها تحب نفسها كثيراً وتهتم بجمالها أحبت في يوم من أيام الربيع زميلها في الجامعة... ((مخلص ألوفائي)) الذي كان شخصاً كثير التلاعب بالنساء يبدلهن (…)
" إلـى القرية الجـاثمـة عـلى الـتل الأطلسي الشـامخ: فلتظـللك أجنحة السكينة بعد أن انزاح الغول عن جسدك المختنق إلى الأبد... " وفجأة، وكما النار تسري في الهشيم، عم بين الأهالي نبأ مفاده أن "عباس (…)