حدث مع النمر "حلمي"
حينذاك كان كل شئ ضيقا خانقا, وإلا ما كانت تلك "النفرة" أو الإيماءة التي لا تكون إلا من حصان علقت في حلقه شوكة من تبن الأرز, فيدير رأسه يمينا ويسارا. شعر بضيق حيز المدرجات, على سعتها, أقل من حاجة (…)
حينذاك كان كل شئ ضيقا خانقا, وإلا ما كانت تلك "النفرة" أو الإيماءة التي لا تكون إلا من حصان علقت في حلقه شوكة من تبن الأرز, فيدير رأسه يمينا ويسارا. شعر بضيق حيز المدرجات, على سعتها, أقل من حاجة (…)
يجلسون كما ألفوا، كل مساء. عند عصر كل يوم. في نفس المكان والزمان. يلقون بأبدانهم المتهالكة. على كراسي، تحيط بطاولات، تهرأ خشبها، وصدأ حديدها، تحلقوا.. يندس بينهم (أبابريا). يذكر أن جلسته (…)
كانت تهبط سلم العمارة الرخامي.. تتمسح به.. تنزل رويدا رويدا، وكأنها تخشى على العتبات من الخدش.. تتراجع نحو الأسفل على أربع لتقترب أكثر من هذا الجمال الساحر.. التدرج وشدة الانحدار يرفع من الضغط (…)
تزوجها عن إعجاب كبير وعميق في جمالها، فهي تجمع صفات جسمية مثيرة، يبحث عنها الكثير من الرجال والشباب، جمالها أخاذ لا يقاوم، جسمها بيضاء اللون، شقراء الشعر، فارعة الطول، ممتلئة الجسم، ممشوقة القوام، (…)
أن تقوم مشادة كلامية في قريتنا فهذا أمر عادي ، ولو تحولت تلك المشادة إلى شجار بالأيدي والعصي بين شخصين أو أكثر، لدام الأمر ساعة أو ساعتين ثم انقضى. لكن الذي أبقى أثر تلك المشادة وما تلاها من (…)
لم ينتبه كثيرا لانفلات الساعة من معصمه إلا بعد أن أحدثت ضجة تليق بحجم أربع وعشرين ساعة محبوسة بين عقربين، داستها أقدام عدة بأحذية متفاوتة الحجم واللون والوقع على الأرض لم يعبأ لاتساخها.. (…)
في غمرة الليل المظلم ظل يسير متأرجحا باحابيل الخمر. الى ان وصل الى البيت أخيرا. بيته يقع في اخر الحارة ويحيط به من جانب المقبرة ومن جانب اخر الخلاء المقفر الذي لا تدب فيه دابة. اما بيوت الحارة (…)