البناء 365
(حياة) مخلوق يسمع ولكنه لا يعي ما يسمعه ,يرى لكنه لا يدرك ما الذي يراه يأكل إلا أنه لا يشعر بطعم الغذاء الذي يأكله ,يتكلم بيد أن لغته غير مفهومة ,يشم إلا أنه لا يميز الرائحة . قرر (حياة) أن يدخل (…)
(حياة) مخلوق يسمع ولكنه لا يعي ما يسمعه ,يرى لكنه لا يدرك ما الذي يراه يأكل إلا أنه لا يشعر بطعم الغذاء الذي يأكله ,يتكلم بيد أن لغته غير مفهومة ,يشم إلا أنه لا يميز الرائحة . قرر (حياة) أن يدخل (…)
عندما تبدأ الطبيعة بارتداء لباسها الأخضر وتتفتح أزهار القرنفل تأتي فرقة السيرك إلى قرية الراهب المشتهرة بحسن طبيعتها وسحر منظرها وعلو جبالها التي تناطح السحب فتبدو القرية كعجوز هرم ذو شاربين (…)
عاطلٌ عن التمني فكيف أبتكر المدى وأحرث الليل الموغل بالإنطفاء وكيف اُحرضُ الرملَ ليحتج على غوايات البنفسج . لم يكن للريح رأي في احتراق المواعيد كانت الارض تتسلى بنحيب الصدى وتشعل البعد المهادن للطريق.
كان الوقت قد أزف... البنت ناهدة الصدر تعدو على غير هدى , والولد نابت الذقن على أثرها فوق الرمال.. سحابة سوداء لأسراب من الطائر الغامض فوقهما, وشمس عاجزة عن قهر العتمة المنصوبة بينهما. الولد (…)
جلس على مكتبه كالمعتاد و أخرج القلم و الأوراق من الدرج ثم بدأ يكتب: (إلى كل من أعرفه على وجه الأرض.. اليوم بلغت الستين وأحلت إلى التقاعد، و مثلما كان اليوم هو آخر عهدى بالوظيفة و قيودها، فقد (…)
بيتنا في المخيم تحت القمر، والقمر تفاحة محروقة معلّقة ، خيط رفيع يربطنا به ، نهتزّ نهتزّ، القمر جميل ، لكن لو انقطع بنا الخيط سنهوى في الفراغ السحيق. جاورتني على الفراش ، مشدودة معي إلى القمر ، (…)
لها وجه قمر... ولي شعرها المنسدل... وجمال قامتها... لها ابتسامة قمر... ولي دمعة... أمسكتُ اللوحة المصفرة بحذر، ووضعتها داخل ملف بلاستيكي شفاف جلبته خصيصاً لها، كانت تلك اللوحة...كل ما تبقى لي (…)