حكايه عمران مع لوح الصفيح
عمران: الدنيا فراش شاحب، والسماء سقف صفيح، وعواصف تزمجر، والسقف يهيج، وميض يضيء السماء والجدران والأولاد، ثم الرعد يقصف فتدوي الزلزلة، انطفأ نور السراج الباهت فارتفعت الأنفاس متوحدة، أطبق على (…)
عمران: الدنيا فراش شاحب، والسماء سقف صفيح، وعواصف تزمجر، والسقف يهيج، وميض يضيء السماء والجدران والأولاد، ثم الرعد يقصف فتدوي الزلزلة، انطفأ نور السراج الباهت فارتفعت الأنفاس متوحدة، أطبق على (…)
عند البائع، كانت (القهوة) تتكلم عن (سوادها).. و(لونها).. (الحليب) يتكلم عن (بياضه).. (لونه).. لكن، على مائدة الفطور كان (الإبريق) يتكلم عن (الوفاق).. (الكتلة).. (قهوة وحليب وسط حشد من الكؤوس والفناجين...)
لم أتخيل يوما ما إن لقاءا عابرا مع احد الأصدقاء القدامى سوف يتحول إلى زيارة إلى العالم المظلم، و أنني سوف أعبر الحدود إلى الجانب الآخر من المدينة عبر بوابة إحدى المقاهي التي أعتدت المرور عليها و (…)
امرأة تنتحر على الفراش.. ومَحْضر يُدَون أقوال (مرآة) لأنها آخر من رأى الضحية...
أدركت ان الفرصة لا تتكرر والماضي لا يعود : فعالمها عالم من الاتقاد : إنها لا تعرف غير التواصل الحميم مع الحياة .. لديها إصرار على البقاء وهي تتربع على قلوب كثيرة ولها ذكريات لم تنطفئ .. تكتب (…)
الخبر و أخوه المرأة ( السوداء ) تنجب رضيعا ( أبيض ) .. الزوج ( الأسود ) يخرج من قاعة الولادة وهو يحمل في فمه ( الخبر الأسود ) و يقول : ـ هذا هو ابني ... فـــم لاحـــم ( الجدة ) تحكي (…)
رأيته توسط الطريق، صوته ضجّ، شتم وهو يضرب خلفه المدراء العامين، والبطاطا والبامياء، تزاحمت حوله العربات، وسائقنا تمتم ضاربا المقود: (دنيا!!) احتشد الخلق علي الممزق المنفوش، وضربت أنا جبهتي، هذا (…)