الخميس ٣ آب (أغسطس) ٢٠٠٦
بقلم محمد دلة

لا تقرأي وجعي

لا تقرأي وجعـي ونزف محاجـري
خرجت خيولي عن قيود الزاجــر
ما عدت أغفر للقـبائــــــل كفـرهـا
وأبيـــح روحي للجــمود العاقــــر
جسدي رسمت البرق فوق جراحه
وزرعت حزني في العنان الماطر
وكفرت بالأصنـام ما شغفوا بـهـا
زلفـــــى لعهــر مكـابر ومقـامــر
 
لا تقرأي وجعي ودمع محاجري
أخشى علــيك من السديــم الــثائر
أخشى عليك جنود تغلب أضمروا
صلبــي ووأدك بالغبـــاء القــاهـر
ضعفوا بكت قلوبهـم وسوادهـــــا
وقويت بالقلـب العلــيل الحــــائــر
لا تكشف الأسرار بالدم إنمـــــــا
وهج الحقـيقة عين كـل مســــافــر
 
لا تقرأي وجعـي بألف شتيمــــة
وجعي النحيل قصيدتي ومآثري
لولاه ما حضــنت جنوحي قمــة
وتحجرت كل الشموس بخاطري
وتركت أعمــى لا عيون لنبضه
العتم يحصدنـي ويحرق ناظـري
لا تقرأي وجعي كرهت رمالكم
وسترب فوعة غربتي بدفــاتري

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى