

عندما يعجز الوصف
أملكيةً سجدت لها الملكاتُ | |
وتنكستْ من حسنها الراياتُ | |
ما نفع رايات ترفرف في السما | |
والشَّعر قد صعدت له النجمات | |
خص الإله عباده بفضائل | |
وفضائل الشعر العجيب مئاتُ | |
في وجهها حسن تعذر وصفه | |
عجزت بحور الشعر والأبيات | |
عن وصفه، ورمت أصابعها يدي | |
فتراقصت فوق الجبين لغات | |
همجية تلك العيون بلونها | |
لا رسمَ يشرحها ولا كلمات | |
لف السواد بها بياضا ناصعا | |
واخضوضرت في وسْطها اليرقات | |
عسلية ذهبية فضية | |
ضاقت بها وقت الكلام دواة | |
والحاجب السادي مص عروقنا | |
واستفحلت قتلا به اللذات | |
حتى تقلص من جميع جهاته | |
وتزاحمت من حوله الشبهات | |
فأخذتُ أمشي للذنوب تتابعا | |
فرحا بخطوي ملئي الخطوات | |
لا شيءَ في الدنيا يعرقل خطوتي | |
فالعمر يمضي والحياة حياة | |
يا من يرى تحت العيون بحارها | |
سبحان من سجدتْ له الهامات! | |
فجميع خلق الله صار بكفة | |
وبكفة رجحت بها الشامات | |
أمليكتي نامي على صدري لكي | |
تشفي غليل مشاعري النبضاتُ |