حَيِّ المُكيِّفَ
(من الشعر الساخر - قصيدة نظمتها عن المكيِّف الهوائي وأهميته في هذا الطقس والمناخ الحار الذي لا يُطاق، وبأسلوب كوميديٍّ طريف وساخر. وقد تطرَّقت إلى مواضيع أخرى في القصيدة كظاهرة الاحتفاء بكلِّ من (…)
(من الشعر الساخر - قصيدة نظمتها عن المكيِّف الهوائي وأهميته في هذا الطقس والمناخ الحار الذي لا يُطاق، وبأسلوب كوميديٍّ طريف وساخر. وقد تطرَّقت إلى مواضيع أخرى في القصيدة كظاهرة الاحتفاء بكلِّ من (…)
١ نَسيمُ الرَّبيعِ رعشَةُ غصنٍ ينثرُ الكرزُ ٢ غابتِ الشمسُ فوقَ شجرةِ الكرزِ ازدادَ البياضُ ٣ ريحُ المساءِ تسبقني إلى البيتِ برائحةِ الكرزِ ٤ يدُ البستاني يمسحُ الترابَ عن الحذاءِ يتساقطُ الكرزُ (…)
في أطراف غابة وارفة، كانت اللبؤة العجوز تحكم بيتها الكبير بحكمة واتزان. وحولها أشبالها يكبرون في وئام ومحبة حتى صاروا مضرب المثل في الألفة والترابط بينما كان غياب الأسد الأب الذي خرج يوما للصيد (…)
يُعَد شعور الإنسان بالضياع من أكثر القضايا الإنسانية حضورًا في الأدب العالمي، لأنه يمسُّ جوهرَ الوجود الإنساني، ويكشف الصراعَ الدائم بين الإنسان وذاته، وبين أحلامه وواقعه، وبين رغبته في الانتماء (…)
في عوالم المناصب بشتى أنواعها، لا يكاد أي فردٍ يحصل على هواه وما يحلم به من موقع يمنحه صلاحيات كثيرة وهبات عظيمة، إلا ويصاب بلعنة المعرفة، ويسيطر عليه التمركز حول ذاته، والانغلاق المطلق على وضعه (…)
الهوية الرقمية والاغتراب الافتراضي: الإنسان بين الشاشة والواقع لم يعد الإنسان المعاصر يعيش في فضاء واحد، بل أصبح موزعًا بين عالمين متوازيين: عالم مادي ملموس تُشكّله العلاقات الاجتماعية والذاكرة (…)
سنظلُّ نلوذُ بالحبّ حتى آخرِ نفسٍ لا لأنّه يُنقذنا،بل لأنّه الهاويةُ الوحيدة التي نختارها. نفتح له نافذةً، فيدخل خفيفًا كغيمةٍ تخلعُ أسماءها وتمضي مع الريح. حين يتعب الضوء يتمدّد (…)
لم تعرف هذه البلاد يوماً لوناً كما عرفت اللون الأحمر، اجتاحتها الدماء كطوفانٍ هادر، فغمرت الشوارع والبيوت، وتركت خلفها خراباً لا ينتهي. وكانت غيوم الخوف السوداء تتلاصق فوقها فتحجب السماء وما (…)
من الشعر الكوردي الحديث رِيحٌ سَمُومٌ عَبَرَتْ.. تِلْكَ السُّهُولَ وَالجِبَالْ تَغُوصُ فِي هَذَا الرَّجَاءِ.. فِي غَلِيلِ الِابْتِهَالْ تَعْوِي الرِّيَاحُ هُنَا.. ثُمَّ يَخْفَتُ الصَّدَى وَبَابُ (…)