غدو الريح
أُسمّي الهواجسَ ريحًا عاتيةً، تغدو نوافيرَ الماء لتغيّر اتجاهَ الرذاذ. سمتُ كاهلَ القلق في أديمِ المساءات، حيث يُشعلُ حشدُ المرايا التي سبقت ناشزَ اللؤلؤِ الكثيفِ للومض. الطرقاتُ الشجيّةُ (…)
أُسمّي الهواجسَ ريحًا عاتيةً، تغدو نوافيرَ الماء لتغيّر اتجاهَ الرذاذ. سمتُ كاهلَ القلق في أديمِ المساءات، حيث يُشعلُ حشدُ المرايا التي سبقت ناشزَ اللؤلؤِ الكثيفِ للومض. الطرقاتُ الشجيّةُ (…)
إضرب كريحٍ قاصفٍ عاتيه يا شيخَ تلٍّ علّها القاضيَه جاءوا و ظنٌّ أنّها خاليه وما خلَتْ من ريحِها ثانيَه لكنّه حلْمُ الفِرى الفانيه: أرضٌ بلا قاصفِها الباقيَه وعادةُ الرّيحِ معِ الطّاغيه بقاؤُها (…)
رَحَلَ الصَّدَى والقَلْبُ قَدْ نَزَفَا حتَّى النَّدَى مِنْ نَزْفِهِ غَرَفَا بَكَتِ السَّماءُ فَشٰفَّهَا وَجَعٌ سَقَى جُرْحَ المُعَنَّى حينما نَزَفَا (…)
كلما حاول فتح نافذة على العالم، وجد يدا تغلقها برفق، كانت تلك يد والده. لم يكن يمنعه من الخروج فحسب، بل من بعض الرفقة، بعض الأماكن، العبارات وحتى من بعض الأحلام التي كانت في نظره بريئة. كان (…)
صفات الحائك: حياكة السجاد صناعة قديمة، هي إحدى الفنون التي برع فيها أهل فارس وأتقنوها، صنعة تحتاج إلى صبر طويل، وقدرة فائقة على تخيل المنتج النهائي في زمن لم يكن فيه ذكاء صناعي أو آلات مساعدة، (…)
الهجرة غير النظامية ككارثة كونية ناتجة عن هشاشة العولمة المتوحشة واللاتكافؤ التنموي بين المجتمعات والدول مقدمة تشهد البشرية في العصر الراهن جملة من التحولات العميقة التي أعادت تشكيل خريطة (…)
«قطط مدينة الأرخبيل»... حين تتحول المدينة إلى متاهة، وتصير القطط مرآة للإنسان ليست الرواية الجيدة تلك التي تكتفي بسرد الحكايات، بل هي التي تدفع القارئ إلى إعادة النظر في العالم من حوله. ومن هذا (…)
لا يغادر الماضي حياتنا حين ينتهي، بل يظل حاضرًا بطرق مختلفة. نعود إليه كلما احتجنا تفسيرًا لما نحن عليه، أو بحثنا عن لحظة نستعيد فيها شعورًا افتقدناه. ولذلك، لم يكن الماضي يومًا عدوًا للإنسان، بل (…)
التشظي بوصفه شكًا متجسدًا: قراءة في قصة «من يكسب الرهان؟» لعادل سالم يدخل القاص إلى لحظة الكتابة بوصفها حالة تأهّب داخلي تتجاوز الفعل العابر أو الاستجابة المباشرة للحدث؛ إذ تتخللها يقظة تتوتر (…)