رواية «أطياف» لوفاء شاهر داري في اليوم السابع ٩ أيار (مايو)، بقلم ديمة جمعة السمان ناقشت ندوة اليوم السابع الثقافية المقدسية الأسبوعية رواية " أطياف" للكاتبة وفاء شاهر داري، والتي صدرت عام ٢٠٢٥ عن دار الرعاة للدراسات والنشر. تقع الرواية في ٢١٢ صفحة من القطع المتوسط، صمم غلافها (…)
لحظة مكتنزة بالتأمل ٩ أيار (مايو)، بقلم عارف عبد الرحمن سماءً تمزّقُ أثوابَها المطرية كلما ضاقت سبل الهروب من ذاتها كما أن الشعرلايسترُ عريَ الجهاتِ برقعةِ غيمٍ أسود. تبقى الكلمات معلّقةً كالرؤوسِ على صواري رماح الريح العاتية، السماء تمنحُ الدفءَ (…)
«عُماني بار في زنجبار» لفريدة الحضرمية ٩ أيار (مايو) يكشف كتاب "عماني بارّ في زنجبار" للكاتبة العمانية الدكتورة فريدة بنت خليفة الحضرمية، عن تجربة مميزة تستحق القراءة وتسليط الضوء عليها. فزنجبار لم تكن مجرد جزيرة على الساحل الشرقي لإفريقيا، بل كانت (…)
محاضرة حول الصحافة العربية في البلاد ٩ أيار (مايو) حل الكاتب الصحفي زياد شليوط، ضيفا على "نادي المتقاعدين – كنوز المعرفة"، في المركز الجماهيري – الحليصة في حيفا، يوم الأربعاء السادس من أيار الجاري، حيث قدم محاضرة بعنوان "الصحافة العربية في إسرائيل (…)
«رسائلُ النهرِ» لمحمد محمود الغزو ٩ أيار (مايو) بينما لا يمكن اختزال رواية بعبارة واحدة، بيد أننا نستطيع أن نطلّ، من خلال عبارة "مفصلية"، على عوالم رواية ما، وهو ما تتيحه عبارة: "أنتِ بيتٌ ضاع مني، وأنا لاجئٌ على نهرٍ لا يقبل أحدًا"، التي تختزل (…)
ليل أثقلَهُ الحدادْ ... ٩ أيار (مايو)، بقلم صباح القصير (ليسوا أرقاما) في ليلٍ أثقلَه الحدادْ سقطتْ نجومٌ من عيونِ البلادْ وكان الصمتُ يصرخُ في المدى كأنّهُ يُخفي وراءهُ الرمادْ أسرى… بأيدٍ مُوثقاتْ يحملون الحُلم رغمَ الانتهاكاتْ وفي العيون حكايةُ (…)
بلبلٌ وقصيدة ٩ أيار (مايو)، بقلم إياس يوسف ناصر تَبقى القصائدُ في البلادِ جذورَنا تَبقى الأغاني السُّمْرُ... والألحانُ!! تَبقى عيونُ المِيجنا تَحْلو لنا والأُوفُ والمَوّالُ... و"القُصْدانُ"!! بيتُ العتابا... كالخلودِ أنينُهُ أَثَرُ الذينَ (…)
بعينيّ طفل ٩ أيار (مايو) أريدُ أن أرى العالمَ بعينيّ طفل لوزيتان، صافيتان، غارقتان في البراءة كمرجٍ فسيحٍ ينمو فيه البشرُ والأزهارُ معاً حيثُ لا جوعَ، لا فقرَ.. ولا أثرَ للشرور أريدُ أن أرى العالمَ بعينيّ طفل أن أشعرَ (…)
شجيرة ٩ أيار (مايو)، بقلم مصطفى معروفي مهرجان الشجيرة في ردهات الحديقة ها هو يلمع فوق زبرجدها تارة يتفضض حتى ليغلق بحر الظلام وباب الخديعة إذ هي قاب قوسين بل وأقلَّ تصير السنابل رمحا توخى البراءة تحت رداء الزمان وبين الدم الممتطي (…)