زُهُورٌ وَخُبْزٌ ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم جمال بربري صوتُ مُنَبِّه القَنابِل الموقوتة يُوقِظهُ من نومهِ المُتقطِّعِ، يستنشقُ هواءً معبّأً برائحة الأحزان وأنين الأمهات الثكلى تُزهَقُ أرواحٌ لِتُحلّقَ في السماء، بينما تبقى الأجسادُ المُهَشَّمَةُ (…)
فقط عشرون ثانية ٢٥ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم محمد عبد الحليم غنيم بقلم: فرجينيا فاينمان عندما أخبرتني أمي أن خالتي كلوديا قادمة من المكسيك، شعرت بالتوتر. كان الزلزال الأخير قد أثّر عليها، وكانت بحاجة لرؤية عائلتها. أكلتُ كثيرًا تلك الليلة. تقريبًا كل البيتزا. (…)
شليش النشمي ٢٥ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم ماجد عاطف إنه ينتظر منذ عدة شهور. المدّعي العام طالب بأقصى عقوبة دون أن يسميها، وهي تعني الإعدام. لم يستطع قل كلمة للمحقق الذي ألقى القبض عليه من بيته ملطخا بالدم ومتلبّسا بالجرم. كان الطبيب يتفحصه ولا (…)
احتلال ٢٢ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم جلال نسطاح ١.احتلال يُدخل خاتم الخطوبة في سبابتها.. يسمع احتجاج أصابعها الأخرى. ٢.نوم لم تُهدهده أمه حتى يفيق بحكاية الأمير والأميرة، فصار كابوسا. ٣.صدمة يقتحمون قصر الحاكم المخلوع.. يكتشفون، (…)
السذاجة في لهيب الحرب ٢٢ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم محمد عبد الحليم غنيم شعر : عزت گوشه گیر عندما يُرَشُّ الدَّمُ على الباب، على الجدار، على التربة، على الهواء، تكون السذاجةُ هي أن نرى فقط طَرَفَ أنوفنا. سنينَ طويلةً في زنازين أبراج إمبراطوريّاتِ الخرسانة، وراء (…)
طبيب الأرياف ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم محمد عبد الحليم غنيم قصة: فرانز كافكا كنت في حيرة شديدة: كانت تنتظرني رحلة عاجلة؛ مريض بحالة خطيرة كان في انتظاري في قرية تبعد عشرة أميال؛ عاصفة ثلجية شديدة كانت تملأ الفراغ الواسع بيني وبينه؛ كان لدي عربة، خفيفة، (…)
تأثير مدرسة فرانكفورت في فلسفة يورغن هابرماس ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم إبراهيم أبو عواد مَدرسةُ فرانكفورت (١٩٢٣ _ ١٩٧٠) هِيَ مَدرسة للنظرية الاجتماعية والفلسفةِ النَّقْدية، مُرتبطة بمعهدِ الأبحاثِ الاجتماعية في جامعة غوتة في مَدينة فرانكفورت الألمانية، ضَمَّتْ المُفكِّرين (…)