الجميع للحياة ١٧ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم ياسمين بوخلخال "تراه من يستحق الحياة أكثر يا أميمة؟ أنحن؟ أم هم؟ّ" قاطعتني أفكاري وأنا أحدق في عينيها البنيتين ثم أردفت بصوت أقرب للهمس، "لكن من نحن؟ ومن هم؟" غزة معلمة حالت الحرب بينها وبين مزاولة مهنتها، (…)
الصورة الممزقة ١٧ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم ياسر الششتاوي توقف القصف عدة أيام، كان الكثير من الناس ينوون النزوح إلى مكان آمن رغم أن غزة كلها لم تعد آمنة، فقد طالت طائرات الأعداء كل مكان فيها، ولكن يمكن أن يقال أن هناك أماكن أقل خطراً، هذا الهدوء الحذر (…)
الأغنية التي لا تُسكَت ١٧ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم وضاح علي جاسر كانت شمس القدس تذوب كقطرة عسل فوق قبة الصخرة المشرفة، حين خرج ياسر من بين أوراق كُتبه المدرسية المبعثرة على أرض غرفته الصغيرة. في حقيبته البالية، حمل قلماً أخضرَ التقطه من بين أنقاض منزل جارهم (…)
لا تُصالح ١٧ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم وائل أحمد محمود علي الخطيب سارت "ليلى" بين الركام حافية القدمين، التصق ثوبها البسيط المتسخ بجسدها النحيل، وعيناها تتجولان في الخراب من حولها. أنفاسها متقطعة، لكنها لم تشعر بالتعب، لم يكن هناك متسع في قلبها للخوف أو (…)
نُصرة ١٧ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم هبة المهدي ترقص دموع الفرحة بعيني التي بالكاد ترى طيف احتفالات الجيش الفلسطيني الحر بالنصر على العدو، اليوم فقط أقف شامخة, مكتملة البنيان رغم رحيل نصف جسدي، إذ كان فداءً لسير بلادنا نحو الحرية والنور. أمل (…)
بين أذرُع الساعات ١٧ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم هبة عثمان أحمد استفاقَ يوسف في عالمٍ غريبٍ: ساعاتٌ عملاقةٌ تُحاصرُه من كلِّ جانب؛ بعضها يدورُ بثقلٍ خانقٍ، وأخرى تُعاندُ إيقاعَ الكون. قمرٌ صغيرٌ يتدلّى، يُشِعُّ وهجًا مسروقًا من شمسٍ لفظت أنفاسَها الأخيرة. و (…)
حكاية خلف طوفان الأقصى ١٧ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم هناده أبو هنود عائلة عريقة كانوا أبناء قرية فلسطينية واحدة اعتادوا أن يسهروا معاً ويعيشوا أحزانهم معاً.. هذه هي عاداتهم التي توارثوها عن آبائهم وأجدادهم وكانوا متمسكين بها لا يتركونها... لقد عاش أجداد القرية (…)