تراب الزمن ١٥ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم مصطفى ملح في صباحٍ هادئٍ، حيث تتراقص أشعة الشمس على أديم الأرض وتطلُّ منها ذكريات الأجداد، كان لقريتنا المغربية الرّابضة تحت جبال الأطلس عبقٌ لا يُضاهى؛ عبقُ تلاقي الطبيعة العذراء مع التاريخ، وحكايات الكفاح (…)
شجرة برتقـال وارفة الظلال ١٥ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم معاذ محمد فاروق ومضه وسط الحطام جذبت انتباهه، رفع رأسه وحركها يمينا ويسارا، كان محشورا وسط الركام، وقد تكومت فوق ظهره كمية من الحجارة والأخشاب المحترقه، حاول الزحف للخروج من مكانه، وكان الأمر عسيرا، أغلق عينيه، (…)
أنشودة ثورة الصقور ١٥ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم معتصم فايز كلوب العشق في المعارك؛ لا يجرؤ عليه إلَّا من وهب نفسه في سبيل أرضه، ودنا بروحه محلِّقًا كما طائرات الحرب، وجسده صوب القبر ينوء حاملًا وردة عشقه الآفلة! كثرٌ يذكرون صبيحة يوم الثالثَ عشرَ من نوفمبر (…)
ليل الاحتلال الطويل ١٥ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم مصطفى محمد سليمان بشارات في الحرب تكتشف أن لا شيء يستدعي الأسف! قال صديقي من (بيت حانون) أولى المناطق التي داهمها القصف حين بدأت القوات الإسرائيلية حرب الإبادة على قطاع غزة. خلال أربع حروب خلت، ظلت البلدة الدرع الواقي (…)
أريحا ١٥ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم مريم أشرف محمد عزيز أنا (غيث) مقيم في مدينة القدس، أكتب هذه الكلمات لأقول إن البطولات لم تنتهِ بانتهاء الاحتلال وعودة الأرض لأصحابها، رسالتي في عام ٢١٢١ هي: "أحياناً من بطولات الماضي نصنع المستقبل" في يوم بارد من (…)
سبات الضمائر ١٥ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم مريم سلامة كنت استمتع بالسباحة في البحر صحبة مجموعة من الاصدقاء، فالطقس جميل والبحر هادئ، والامواج اللطيفة تداعب جسدي برفق كأنها النسيم العليل. وفجأة بلغ إلى مسمعي صوت غريب لم اتعود على سماعه. فهو ليس بصوت (…)
سندويش الجبنة الأخير ١٥ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم مريم الدر “سندويش الجبنة هو جواز سفري الحقيقي إلى أميركا!” كان رائد يتندّر على هذه القصة دومًا،أمام أصدقائه وأقاربه والدته ما كانت لتسمح له بالسفر، لولا أنها تأكدت من أنه أصبح يجيد، على الأقل، تحضير (…)