النّفق الذي دوّخ المحتل ١٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم هـيـثـم هـمــامـون تملؤه آلاف من الصوّر والتعابير المبهمة، وحين رفع رأسه واستقام بعد طول انحناء، أحسّ أنّ العالم ينحلّ ويعيد ترتيب أوراقه بشكل مختلف، وما هي إلاّ لحظات حتّى ابتلع الصمت النّفق وانزلقت الشمس بتثاؤب (…)
أنا الموت ١٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم هبة محمّد اللتقاني موجودٌ حتَّى الأبد، أُتابع كلَّ شيء يحصل عن كثبٍ، وأضحك حتَّى أشبع، ما زلتُ أتذكّر تلك الوليمة التي دُعيت إليها منذ عدّة سنين وقد امتدَّت اثنتا عشرة سنة كُنتُ أحظى فيهنّ بالعديد من الوجبات؛ أنا (…)
إعمار ١٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم هايدي فاروق المكان: بلدٌ في بقعةٍ من الأرض، يزخرُ بناطحاتِ السحاب، ومراكزِ التسوّق الراقية، والأسواقِ التجارية. الزمان: المستقبلُ القريب، عام ٢٠٣٥. الشخصية الرئيسية: فتاة واسعة العينين في الخامسة والعشرين (…)
أكرم.. موتٌ وحياة ١٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم هاشم عبد الكريم شلولة عاش حياته كالخائف، لكن المفارقة أن الأماكن والأزمان الخائفة قد ملّت أقدامه من تردده عليها. ولد مريضا في الجسد وفي النفس، عاش كثيرًا إذا ما اقترن ذلك بحالتيه النفسية والجسدية. لكنّه مات كثيرا إذا (…)
ذاكرة أبو شوشة ١٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم هادي جمال شبلي لم أمتْ من ذي قبل، إلّا ميتات مجازيّة صغيرة؛ كأن أموت عطشًا، رعبًا... ميتاتٌ صغرى نعلنها عندما يفور قِدر الشّعور؛ أكان فرحًا عارمًا، أم حزنًا دفينًا. ولكن أين منها هذه الميتة الكبرى التي أعيش الآن (…)
خنجر ١٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم هاجر جبر صوت صفعة يتزامن مع قول جدي : هتتجوز غجرية بوشم!! دافعت جدتي : فلسطينية، و مش كل الموشومات غجريات. غضب جدي أكثر : أتضحكين علي، وكيف حضرت من فلسطين للبلد!!! كان جدي محقا في عدم تصديقه، (…)
طلقة ١٧ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم نورا ردمان محمد كانت هذه أول مرة نرى فيها وجهه، لكننا كنا نعلم أيضًا أنها ستكون الأخيرة... هنا يعلم الناس جيدًا معنى أن ينزع المقاوم لثامه! عمّ الهدوء المدينة، بعد ليلة دامية من الاشتباكات بين الشبان وجنود (…)