

مراكش
في ملونة الذاكرة،اختلطت الألوانُعلى بعضهافما عاد بياض الخاطرةيسعف الفنانفي ردّ الأشياء إلى أصلهاقلبي البنفسجيمال إلى رواقأزرق بلا جدرانوصبيبه الشجيّفي وريد الإنسانملّ كلّ أشكال النفاقوتلك التي امرأةعشقتها في قنطرةلمّا المطر اكتفىبرذاذ لون البونوشدّت لباساً من قفاواختفت هي والكونفراغٌ شرياني الأبهركان يملأه دميسيلاً لم يكن يُقهرتكلّس فيه ألميسدّاً من حجريصدُّ الرغبات قرناً وشهرمراكش نخلة ناريةلا تحبُّ السبيّمراكش تسألمن جعلها جاريةولوّن بالترابيعيونَها والأمل؟أنا انبثقتُ من رمادمن جسد سيجارةقبّلتها امرأةعشقها السُّهادفي ثقبٍ في حارةعنكبوتُه استعمرَهوفي ذات يوم أخرجتهالائحة حضور الأشياءمن صلب قلب الطاولةالتي هي لي قضاءفما قالتْ أنا حاضرة؛كانت غيّاباً وهباءوكانت لي صلواتسافرات وماجنةفي حانات خالداتفي أزمنة وأمكنةأصُكُّ باليد والقافياتلظى ما فيها من ألسِنةفي مراكش لا طيْرُعاد يجلب الربيععدا لقالق من فرنساحملت لها الصقيعفغاب عنها الشعرُوخاب فيها الجميع.