السبت ١٥ آب (أغسطس) ٢٠٠٩
بقلم صبري هاشم

لعبة الشمس

إلى هنا
لا تأتي كما تأتي الفاتناتُ طيورُ
عَبْرَ سماءٍ وراء الغيمِ تتوارى
لا يرفُّ جنحُ طائرٍ مُهاجرٍ
ولا يرفُّ جنحُ أليفٍ
الشمسُ وحدها تلعبُ معنا
تغمضُ عينيها ثم تضحك
تتستّر وراء أشجارٍ متناثرةٍ مرّةً
وتصهلُ مرّةً أخرى
كالعادةِ معنا تلعبُ اسفرْ واحتشمْ
فيما أجسادُ النساءِ
بثيابِ الفصولِ تختبئ
وتخاصمُ صيفاً لن يأتيَ أبداً
مثلما تُخاصمُ مدنُ الشمسِ الفاجرة
خيالَ أبناءٍ
أدمنوا الغيابَ

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى