

في بردك يا حبيبة
1
بين نهديك
احتجزت كلّ أنهار الدنياوانتظرتُحتى تعطشَ الخلقُوتكسر السدودَ2مرّةأخذنا الوردة للندىليتعارفاعند اللقاء طفقت تبكيتساءلنا :ما أبكاك يا سيدة الفرح ؟قالت :أعرف هذا .. كان يتوسد خدّي3مرّةمشطّتُ شعرهافهطل بين يديّ الليلُ4عندما أَقْبَلَقبل أوانه الصبحُعرفنا أنها ضحكت بعد حزن5أجلس في الظلِّاستجلب طائراً أصفر من آخر البحاروأدفن أحلامي الصغيرةفي جيب القميصأجلس على لوح من الرملوحيداً أرفّ مثل بيرقكأنني الدليل6كأنني الرملترشقني بوجه القوافل ريحكأنني الريحطليقة في الخلاء7ربِّلا تجعلنيلعقةً للسان صديق8استيقظي يا حبيبتيلكي لا يأتي الصبحُ وحيداً9من بين كلّ يمام الأرضاخترتُ واحدةًلا تهدلإلاّ بين يديّ10شارع في أول الليلفاجرة حمرة ألوانهبه عصفشبحُ امرأةٍ باهرةالشبح يقبِّلُ وجهاًالمرأة في الريحوالوجه في الحانة11منذورة للبكاءسكبت دمعتها الأخيرةواستغرقت في الدعاء12أسيرة الأقمارأعطيتها الليل كلهفطالبتني بالنهار13فذّة لعبة الطير في السماءعذب هديل الصباحأيها الطير الساعي نحونابجناحين من فرحستجد فضاءنا أرحبمن شهوتك العارمة14وماذا بعد ؟قضينا السهرة سويةوعلى عربة ملكية غادرنا الوهم الجميلفماذا بعد ؟