التلوُّث الصوتي والبيئة العربيَّة
في مجتمعاتنا العربيَّة يمكن أن يتحوَّل كلُّ عمل، وإنْ كان حفلَ فرحٍ لفئةٍ من الناس، إلى عذابٍ لفئاتٍ أخرى؛ لأنْ لا قيمة للوقت، ولا احترام لأوقات الآخَرين، نعيش نهارنا ليلًا وليلنا نهارًا. على (…)
في مجتمعاتنا العربيَّة يمكن أن يتحوَّل كلُّ عمل، وإنْ كان حفلَ فرحٍ لفئةٍ من الناس، إلى عذابٍ لفئاتٍ أخرى؛ لأنْ لا قيمة للوقت، ولا احترام لأوقات الآخَرين، نعيش نهارنا ليلًا وليلنا نهارًا. على (…)
هذا الجزء الآخر من ورقة بحثٍ قدَّمتها ضمن البرنامج الثقافي لسوق عكاظ ١٣، بمدينة الطائف، مساء الخميس ٢١/ ١٢/ ١٤٤٠هـ= ٢٢/ ٨/ ٢٠١٩م. أستكملُ به ما انتهَى إليه الجزء الأوَّل: (…)
١- النص الرقمي/ النص الإلكتروني التفاعلي (سؤال المصطلح والموضوع): نقصد بـ(الأدب الإلِكتروني التفاعلي) ما يُعرَف بـ(النص المترابط Hypertext)، تحديدًا، لا ما دُوِّن من الأدب إلِكترونيًّا، عبر (…)
– ١- اللغة كائنٌ حيٌّ، تجميدها في حقبةٍ لغويَّةٍ، أو البحث عن استعمالٍ منها في عصرٍ لغويٍّ محدَّد- حدَّده بعضهم، للغة العربيَّة، بما قبل ١٥٠ هجريَّة- هو إعاقةٌ لها، وتحجيرُ واسعٍ فيها، وإماتةٌ (…)
ما تنفكُّ عُقدة العَرَب الحضاريَّة المعاصرة تَحْمِلُهم على أن ينسبوا كلَّ فضيلةٍ إلى الآخَر. إنه الاستلاب. يكفي أن تتمشَّى في شوارع مدينة (الرِّياض) لتُدرِك ذلك الاستلاب اللغوي الحضاري. ولم (…)
من غرائب مآخذ (ابن معقل الأزدي، -٦٤٤هـ= ١٢٤٦م)، في كتابه «المآخذ على شُرَّاح ديوان أبي الطيِّب المتنبِّي»(١)- وهو يَرُدُّ على (ابن جنِّي، -٣٩٢/ ٣٩٣هـ=١٠٠١/ ١٠٠٢م)، في شرحه شِعرَ أبي الطيِّب، في (…)
أَيُّ عِيْدٍ مِنْكَ أَضْحَى أَرْوَعَ الأَعْـيَـادِ عِـيْـدا! لَوْ تَهَجَّـتْـهُ اللَّـيَالِـي بَرْعَمَتْ فَجْـرًا قَصِـيْدا تَفَّحَتْ صَيْفِيْ: ثُغُوْرًا، وخُــدُوْدًا ، (…)
ألَّفَ (أبو العباس أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلَّبي، ٦٤٤هـ= ١٢٤٦م) كتابه «المآخذ على شُرَّاح ديوان أبي الطيِّب المتنبِّي»، وهو كتابٌ مهمٌّ في بابه، وفي دراسة تلقِّي شِعر أبي الطيِّب وفهمه (…)
يقول (أبو الطيِّب المتنبِّي): وهَبِ المَلامَةَ في اللَّذاذَةِ كالكَرَى مَطرودَةً بِسُهادِهِ وَبُكائِهِ فجاء في كتاب «المآخذ على شُرَّاح ديوان أبي الطيِّب المتنبِّي»، (لابن معقل الأزدي)(١)، في (…)
عندما يُراجِع الباحث المعاصر كثيرًا ممَّا كان يتناقله علماؤنا في حقلَي اللغة والنحو، يجد ما يفرض عليه إعادة النظر فيما كانوا يختلفون فيه؛ لأسباب متعدِّدة. منها، على سبيل النموذج: داءٌ تراثيٌّ (…)