9- المرأة في التراث العربي بين خطابين
(عُوران الثقافة!) ناقشنا في المساق السابق موقف (علي أحمد سعيد/ أدونيس) المُمَجِّد لفِكر (أبي العلاء المعرِّي)، غير ناظرٍ إناه، المليء بمواقف متناقضة، ومنها مواقفه الجاهليَّة من المرأة. (…)
(عُوران الثقافة!) ناقشنا في المساق السابق موقف (علي أحمد سعيد/ أدونيس) المُمَجِّد لفِكر (أبي العلاء المعرِّي)، غير ناظرٍ إناه، المليء بمواقف متناقضة، ومنها مواقفه الجاهليَّة من المرأة. (…)
(عمود الشِّعر العَرَبي/ عمود القِيَم العَرَبيَّة) ناقشْنا في المساقات السابقة تقنية الاستثناء، التي تجلَّت لدَى (المتنبِّي) في قصيدته التي رثى بها أخت (سيف الدَّولة). ورأينا كيف أنَّ السيِّدة (…)
عن (النادي الأدبي الثقافي بالطائف)، بالتعاون مع (مؤسَّسة الانتشار العَرَبي: بيروت)، صدرت الطبعة الأولى من المجموعة الشِّعريَّة الخامسة للشاعر أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيْفي، بعنوان "إِنَّا (…)
لُـغَـةٌ تَـمَـطَّــرُ مِـنْ ذُرَى الأَحـلامِ كالطَّـيرِ مِنْ بَـدْئِـيْ انهَـمَتْ لخِـتامي رِيْـشٌ يُـجَـنِّـحُ في الجَـوانِحِ قَـشْعَـمًا فـتُـحَلِّـقُ الـبـازاتُ سِـرْبَ حَـمـامِ (…)
(إلى: تماضر الخنساء، ووليم ييتس، وأحفادهما) الحُـزْنُ أَشْعَـرُ في القُلُـوْبِ مِنَ الفَـرَحْ فقِـفا بِهِ : طَلَلًا بَـكَى ، وجَـنًى جَـرَحْ وادي (طُوَى)، (الخَنْساءُ) خَطَّتْ صَخْرَهُ بـابـًا، (…)
(الموقف السَّلبي: جرير) ١- رأينا في المساق السابق موقف (الفرزدق) السَّلبي من المرأة. وكذلك أنَّ (جريرًا) لم يكن بأحسن حالًا منه، وهو يُعلن موقفه منذ مطلع قصيدته المشهورة في وفاة امرأته: لَولا (…)
– قال (أبو خراشة): أُشهِدك، أيها الإمام الهمام الأكبر، بأني متنازلٌ عن تبعات ما شجرَ بيني وبين حبيبي، وقُرَّة عيني الخَرشاء، (العباس بن مرداس السُّلَمي، رضي الله عنه وأرضاه)، في القرن السادس (…)
(البحتري والمتنبي: نموذجًا: ١) ١- ما دامت بواعث القِيَم ساميةً في النفس البَشريَّة، فقد كان المفترض فيها أن تكون مشتركةً بين الناس. غير أن حواجز المجتمعات، ومن ثَمَّ حواجز الثقافات، قد أفرزت (…)
عن (ابن أبي الآفاق التراثي)، عن (ابن هشام الأنصاري، رحمه الله)، أنه قال في "شذور الذهب": "ويجب حذف "كان" وحدها بعد "أمَّا" في نحو "أمَّا أنت ذا نفر" ويجوز حذفها مع اسمها بعد إنْ ولو (…)
أُسـائـلُـها، وقد غـامَـتْ خَيـالا عَلَى أُفُـقِـي، وقد قامَتْ غَــزالا: تُـحِـبِّـيْـنِـي؟ ألا لا حُلْـمَ أَعْلَى، ولا أَغْلَـى، ولا أَشْهَى انْهِمـالا! ولٰكِـنْ.. لا تُـحِـبِّـيْـنِـي ؛ فإنِّـي (…)