قضيَّة الالتزام في الأدب
(قراءة في المسرح الوجودي) في الخِضَمِّ المتلاطم من الصراع بين الشرِّ والخير في مسرحيَّة الفيلسوف الفرنسي (جان بول سارتر Jean-Paul Sartre، ١٩٠٥- ١٩٨٠)، بعنوان "الشيطان والرحمن"، يصادف القارئ، منذ (…)
(قراءة في المسرح الوجودي) في الخِضَمِّ المتلاطم من الصراع بين الشرِّ والخير في مسرحيَّة الفيلسوف الفرنسي (جان بول سارتر Jean-Paul Sartre، ١٩٠٥- ١٩٨٠)، بعنوان "الشيطان والرحمن"، يصادف القارئ، منذ (…)
(جان بول سارتر: نموذجًا) لعلَّ القارئ في غِنًى عن المزيد من المعرفة بالفيلسوف الوجودي (سارتر)؛ وقد سبقَ التعريف بما يعنينا منه في المقالات السابقة. فهو ذلك الوجودي الذي يُعَدُّ بحقٍّ مؤسِّس هذا (…)
(الالتزام بالقضيَّة والإخلال بالعَروض!) ١- ناقشنا في المقال السابق المسرحيَّة الشِّعريَّة "مأساة الحلَّاج"، لـ(صلاح عبدالصبور)، والالتزام الاشتراكي الذي تضمنته. ونشير هنا إلى ما في المسرحيَّة (…)
(تجربة صلاح عبدالصَّبور) لقد عبَّر الشاعر (صلاح عبدالصَّبور، -١٩٨١) عن انتمائه، وإيمانه بحقِّ الفقراء في أموال الأغنياء، تعبيرًا واضحًا وصادقًا من خلال مسرحيَّته "مأساة الحَلَّاج"؛ مستغلًّا (…)
(صلاح عبدالصَّبور و"مأساة الحَلَّاج": نموذجًا) يــا نَسيـــــمَ الرِّيــــحِ قُــولـِـــــي لِــلــــرَّشـــا لَم يَــــزِدنـــــــــــــــــــي الــــوِرْدُ إلَّا عَطــَـــــشــا لــي (…)
(الإصحاح الأوَّل والأخير) : هَلُمُّوا، أَيها الشُّعَراءُ: مَعْنَى، يُعِيْدُ المَسْجِدَ الأَقْصَى كأَدْنَى! فرُبَّ مُطاوِلٍ زُحَلًا مُعانٌ، ورُبَّ مُحاوِلٍ زَحْلًا مُعَنَّى : كُنِ المَعْنَى! (…)
«١» تحدثنا في المقالات السابقة عن قيمة الالتزام في الأدب، وعن وظيفته الحقيقيَّة، كما يرى منظِّروه. ولم نسُق الحديث عن (الالتزام الوجوديِّ) في تلك المقالات إلَّا على سبيل النموذج لنزعة الالتزام (…)
كيف يؤدِّي الملتزِم في الأدب مهمَّته على خير صفة؟ يُحدِّد (جان بول سارتر)(١) ذلك في الأمور الآتية: أوَّلًا- لا بُدَّ من إحصاء الجماهير، وبخاصَّةٍ مَن لا يقرأ رسالة الكاتب الملتزِم، وكيفيَّة (…)
كان (رينيه إيتيامبل René Étiemble، -٢٠٠٢) يشير إلى أنَّ سعادة الملتزِم هي في أن يموت في سبيل قضيَّته التي التزم بها.(١) لكن أ هذه فقط هي وظيفة الملتزِم؟ لا، بل هذه محصِّلة الاضطلاع بتلك الوظيفة، (…)
شاهدتُهُ مِن شاهِقاتِ قصائدي يَبكي ويَضحكُ، في صباحٍ باردِ مَن أنتَ؟ يا شيخًا يُسَبِّحُ ماضِغًا تَعَبَ السِّنينِ، كأُفعوانٍ حاقِدِ؟ بِمُرقَّعاتٍ بالدُّموعِ، خُيوطُها مِن دامِياتِ مَواجِعي (…)