طردوه من تابوته!
شاهدتُهُ مِن شاهِقاتِ قصائدي يَبكي ويَضحكُ، في صباحٍ باردِ مَن أنتَ؟ يا شيخًا يُسَبِّحُ ماضِغًا تَعَبَ السِّنينِ، كأُفعوانٍ حاقِدِ؟ بِمُرقَّعاتٍ بالدُّموعِ، خُيوطُها مِن دامِياتِ مَواجِعي (…)
شاهدتُهُ مِن شاهِقاتِ قصائدي يَبكي ويَضحكُ، في صباحٍ باردِ مَن أنتَ؟ يا شيخًا يُسَبِّحُ ماضِغًا تَعَبَ السِّنينِ، كأُفعوانٍ حاقِدِ؟ بِمُرقَّعاتٍ بالدُّموعِ، خُيوطُها مِن دامِياتِ مَواجِعي (…)
لا يمكن- عند (جان بول سارتر)- أن يعتزل الكاتب حياة المجتمع ومشكلاته؛ «ومهما يفعل، فهو في غمار المَعْمَعَةِ، ملحوظٌ وشريكٌ في المغامرة، حتى في أقصى حالات عُزْلته.»(١) ولا يكفي شعور الكاتب (…)
«قضيَّة الالتزام في الأدب» ظلَّت قضيَّة الالتزام في الأدب مختلَفًا عليها؛ فمِن مُنادٍ بالالتزام في الأدب؛ ليؤدِّي الأديب وظيفةً في الحياة، كسائر أبناء بيئته الذين يؤدُّون وظائف مختلفة، (…)
ـ هَلْ تَسْمَعونَ رسائلي؟ ـ بُكْمٌ هُمُ حتَّى التَّنادْ! أُمِّيَّةُ الأَوطانِ لا تُمْحَى بِبَحْرٍ مِن مِدادْ! أَسرجْتُ، ثَمَّ ، قصيدتي، ورَفعتُ صاري السِّندِبادْ ورَحَلْتُ أَبحَثُ عَن فَمٍ (…)
في مُلْتَقَى الإِنْسَانِ بالشَّيْطَانِ، شُلَّ مُعْجَمُ الإِنْسَانِ، دِيْسَ نَصُّهُ، وضَادُهُ تَنَاثَرَتْ... باتَ النَّبِيْلُ تَنْبـَلا! في مُلْتَقَى الشَّيْطَانِ بِالإِنْسَانِ، وَقْتِيْ وَاقِفٌ (…)
(إشكاليَّة الشِّعريَّة والخطابيَّة) يذهب (هيجل)(١) إلى أنَّه إذا كان ثمَّة عازفون مَهَرَة لا يرقَى فِكرهم إلى مستوَى مواهبهم، فما كذلك الشِّعر؛ فالشِّعر هو التعبير الواعي عن الروح الإنسانيَّة، (…)
يقول (حازم القرطاجني) (١): "إنَّ التخييل هو قوام المعاني الشِّعريَّة، والإقناع هو قوام المعاني الخطابيَّة. واستعمال الإقناعات في الأقاويل الشِّعريَّة سائغٌ إذا كان ذلك على جهة الإلماع في الموضع (…)
(الفارق بين طبيعة الشِّعر والنَّثر) في ضوء المقدِّمات النظريَّة حول الطبيعة الشِّعريَّة، بين النفس والفِكر- التي تطرقنا إليها في مقالات سابقة- يُمكِن فهم موقع الشِّعر الحِكْمي من الشِّعر. أن (…)
(تراثنا الفلسفي وجناية التقليد الأعمى) ما شأن تلك القضايا المهمَّة التي يبدو الشِّعر دائمًا وكأنَّه يقرِّرها؟ سؤالٌ يستعيد جدليَّة (أرسطو) مع (أفلاطون)؛ إذ كان يرى الأوَّل أنْ ليس سبيل المعرفة (…)
ليس ما تبدو عليه الأفكار الشِّعريَّة من تحديدٍ أحيانًا بسِوَى تأثير نغمات الشِّعر وإيقاعاته في نزعات المتلقِّي، التي توجِّهه إلى اصطفاء أفكار معيَّنة من بين عددٍ مائجٍ مبهَمٍ من المعاني الممكنة. (…)