لا قَلْبَ لِلحــُب!
أُسـائـلُـها، وقد غـامَـتْ خَيـالا عَلَى أُفُـقِـي، وقد قامَتْ غَــزالا: تُـحِـبِّـيْـنِـي؟ ألا لا حُلْـمَ أَعْلَى، ولا أَغْلَـى، ولا أَشْهَى انْهِمـالا! ولٰكِـنْ.. لا تُـحِـبِّـيْـنِـي ؛ فإنِّـي (…)
أُسـائـلُـها، وقد غـامَـتْ خَيـالا عَلَى أُفُـقِـي، وقد قامَتْ غَــزالا: تُـحِـبِّـيْـنِـي؟ ألا لا حُلْـمَ أَعْلَى، ولا أَغْلَـى، ولا أَشْهَى انْهِمـالا! ولٰكِـنْ.. لا تُـحِـبِّـيْـنِـي ؛ فإنِّـي (…)
قال صاحبي (ابن أبي الآفاق التراثي)، في ثورته "المباركة" على بعض اللغويِّين والنُّحاة التقليديِّين: القوم- على ما يبدو- لا ينتقدون أنفسهم، ولا يُحبُّون الناقدين. ذاك لأنْ ليس النقد من أدواتهم، بل (…)
قال صاحبي (ابن أبي الآفاق التراثي): إنَّ صدماتي لا تنتهي من حُبِّ العَرَب لكلِّ أجنبيٍّ أو غريب، وإنْ كان أصله عَرَبيًّا صميمًا. سألته: مثل ماذا، يا ابن أبي الآفاق؟ لديَّ موسوعةٌ، لكن سأضرب لك (…)
(ضرورة المراجعة والتحديث) قال صاحبي اللدود (ابن أبي الآفاق التراثي)، وما انفكَّ يناقرني في شأن النَّحو العَرَبي: القضيَّة الأولى والأخيرة في إمبراطوريَّة النُّحاة التاريخيَّة تتمثَّل في صعوبة (…)
قال صاحبي اللَّدود (ابن أبي الآفاق التراثي)، وهو يناقرني في شأن النَّحو العَرَبي: كثيرًا ما كان ينشغل (ابن هشام، عبدالله بن جمال الدِّين الأنصاري، -٧٦١هـ= ١٣٦٠م)، على سبيل النموذج، في "شذور (…)
جلجامش يُعيد اكتشاف الخلود! أَمـُـرُّ بِـكُـلِّ نُـقـَــاطِ الـمُـرُوْرْ تُـفَـتِّـشُ فِـيْـنَـا ذَواتِ الصُّـدُوْرْ تَـقُـولُ : أَتَـلْـمَـسُ رِعْشَةَ وَجْـدٍ سَرَتْ مُنْذُ حَوَّاءَ حتَّى (…)
(من رائحة التُّفَّاح إلى رائحة الإديولوجيا!) ناقشنا في مساقاتٍ سابقةٍ مزاعم أحد القمامصة أنَّ أخطاء في البناء النحويِّ قد وقعت في "القرآن الكريم"، مستندًا في أقواله إلى قواعد النحاة، التي إنَّما (…)
... وأَظُنُّ كأَنِّيَ أَسْطِيْعُ الآنَ التَّعْلِيْقَ على ما يَجْرِي.. ما يَجْرِي: أَنَّا في حُلْمِ اليَقْظَةِ نَخْسَرُ أَنْفُسَنا في يَقْظَةِ حُلْمٍ لا يَجْرِي ما يَجْرِي: أَنَّا كالأَطْفَالِ (…)
(في ذكرى اليوم العالمي للغة العربيَّة) ناقشنا في المساق السابق مع صاحبنا (النَّحويِّ السَّليقيِّ)، الذي يزعم أنه يقول فيُعرِب، مشروعيَّةَ أن تُحاكَم لغة العَرَب قبل التقعيد إلى قواعد النحو (…)
يتصدَّر (أبو جهل) نادي قريش "للبولِنج" ليتحدَّث عن الصحيفة التي أزمعوا أن يعلِّقوها على الكعبة في مقاطعة (بني هاشم)، مقترحًا من ضمن بنودها ما يأتي: "أن لا نُنْكِح إليهم، ولا نَنْكِحَهُم، حتى (…)