مؤلَّفات العَرَبيَّة
(ضرورة المراجعة والتحديث) قال صاحبي اللدود (ابن أبي الآفاق التراثي)، وما انفكَّ يناقرني في شأن النَّحو العَرَبي: القضيَّة الأولى والأخيرة في إمبراطوريَّة النُّحاة التاريخيَّة تتمثَّل في صعوبة (…)
(ضرورة المراجعة والتحديث) قال صاحبي اللدود (ابن أبي الآفاق التراثي)، وما انفكَّ يناقرني في شأن النَّحو العَرَبي: القضيَّة الأولى والأخيرة في إمبراطوريَّة النُّحاة التاريخيَّة تتمثَّل في صعوبة (…)
قال صاحبي اللَّدود (ابن أبي الآفاق التراثي)، وهو يناقرني في شأن النَّحو العَرَبي: كثيرًا ما كان ينشغل (ابن هشام، عبدالله بن جمال الدِّين الأنصاري، -٧٦١هـ= ١٣٦٠م)، على سبيل النموذج، في "شذور (…)
جلجامش يُعيد اكتشاف الخلود! أَمـُـرُّ بِـكُـلِّ نُـقـَــاطِ الـمُـرُوْرْ تُـفَـتِّـشُ فِـيْـنَـا ذَواتِ الصُّـدُوْرْ تَـقُـولُ : أَتَـلْـمَـسُ رِعْشَةَ وَجْـدٍ سَرَتْ مُنْذُ حَوَّاءَ حتَّى (…)
(من رائحة التُّفَّاح إلى رائحة الإديولوجيا!) ناقشنا في مساقاتٍ سابقةٍ مزاعم أحد القمامصة أنَّ أخطاء في البناء النحويِّ قد وقعت في "القرآن الكريم"، مستندًا في أقواله إلى قواعد النحاة، التي إنَّما (…)
... وأَظُنُّ كأَنِّيَ أَسْطِيْعُ الآنَ التَّعْلِيْقَ على ما يَجْرِي.. ما يَجْرِي: أَنَّا في حُلْمِ اليَقْظَةِ نَخْسَرُ أَنْفُسَنا في يَقْظَةِ حُلْمٍ لا يَجْرِي ما يَجْرِي: أَنَّا كالأَطْفَالِ (…)
(في ذكرى اليوم العالمي للغة العربيَّة) ناقشنا في المساق السابق مع صاحبنا (النَّحويِّ السَّليقيِّ)، الذي يزعم أنه يقول فيُعرِب، مشروعيَّةَ أن تُحاكَم لغة العَرَب قبل التقعيد إلى قواعد النحو (…)
يتصدَّر (أبو جهل) نادي قريش "للبولِنج" ليتحدَّث عن الصحيفة التي أزمعوا أن يعلِّقوها على الكعبة في مقاطعة (بني هاشم)، مقترحًا من ضمن بنودها ما يأتي: "أن لا نُنْكِح إليهم، ولا نَنْكِحَهُم، حتى (…)
(المؤسَّسات الثقافيَّة وإدارة المرحلة) أشرتُ في المساق السابق إلى أنَّ المؤسَّسات الثقافيَّة في ديار (بني عبس) ما فتئت تتخيَّل المجتمع يعيش في العصر العبَّاسي! وتتصوَّر أنه سيحضر إلى دواوينها، (…)
– ١- أشرتُ في مساقٍ سابقٍ إلى أنَّ جدليَّتنا الثقافيَّة ظلَّت منذ سنين- تناهز العشرين، أي منذ بداية هذا القرن- محتدمةً حول التحوُّل الإلِكتروني، الذي ما أراه إلَّا شبيهًا بالتحوَّل من الشفاهيَّة (…)
(حوار في عِلم اجتماع الحضارات) ارتبط الزيُّ في المخيال الشَّعبي بدرجة الإنسان في التحضُّر والتفوُّق. وربما عبَّر، قبولًا ورفضًا، عن عُقَد نقصٍ- حسب علم اجتماع الحضارات- يجعل اللاوعيَّ الشخصيَّ (…)