«هواة التفسير المعاصرون»
يبدو أن (أبا الطيِّب المتنبِّي) لمَّا سمع الحوار الذي دار في المقال السابق بين (القُمُّص المشلوح) والروائي البرازيلي (باولو كويللو Paulo Coelho) حول الآية القرآنيَّة: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ (…)
يبدو أن (أبا الطيِّب المتنبِّي) لمَّا سمع الحوار الذي دار في المقال السابق بين (القُمُّص المشلوح) والروائي البرازيلي (باولو كويللو Paulo Coelho) حول الآية القرآنيَّة: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ (…)
(إلى أرض البحرين، تاريخًا وإنسانًا) عَذْرَاءُ، يا مَرْيَمَ المَـعْـنَى ويُوْسُـفَـهُ، في شُرْفَـتَـيْكِ شَذَا الفِرْدَوْسِ والحُوْرِ! سُـبْحَانَ مَنْ أَوْدَعَ الإِبْدَاعَ سُنْدُسَـهُ (…)
إن مراجعة أقوال العَروضيِّين وغير العَروضيِّين، من القدماء والمحدثين، كثيرًا ما يكشف عوارهم، وانتماءهم إلى فئتَين: من المتشدِّدين في مدرسيَّتهم، والجهلة بعلم العَروض والموسيقى الشِّعريَّة. (…)
قال (أبو الطيِّب المتنبِّي): لَأَتـــرُكَــنَّ وُجــــوهَ الخَــيلِ سـاهِـــمَــةً والحَربُ أَقوَمُ مِن ساقٍ على قَدَمِ بِــكُــلِّ مُــنصَـلِـــتٍ مـا زالَ مُنـتَــظِـري حَتَّى أَدَلْــتُ (…)
في جدل الشاعر مع الجماهير تَحدَّثنا في مقالٍ سابقٍ عن موقف الشُّرَّاح وبعض النقَّاد من أحد أبيات (أبي الطيِّب المتنبِّي)، وهو قوله: يَتَرَشَّفْنَ مِنْ فَمِيْ رَشَفَاتٍ هُنَّ فيهِ أَحْلَى مِنَ (…)
(إلى صديق الطفولة هوميروس!) والعَـيْنُ لَوْ تَـبْـكِيْكْ يـا سَيِّـدِيْ الـقَاضِـي ما مِـنْ عَـزَاءٍ فِـيْـكْ إلَّا تُقَـى الـوَاضِـي شَـيْطانِـنَـا الأَكْـبَـرْ! فـي (…)
يظلُّ الشاعر الحقيقيُّ مُشْكِلًا لغويًّا وقيميًّا لدى طائفة عظمى من متلقِّيه، من حيث لا يفرِّقون غالبًا بين لغة الشِّعر وعالمه وبين لغة الحياة العامَّة وعالمها. ولذا تقع الصدمة بين الطرفَين، صدمة (…)
ــ ١ ــ هذه ورقة بحثٍ قُدِّمت في ندوة «موسوعات سُعوديَّة: قراءة تحليليَّة»، ضمن فعاليَّات معرض الرِّياض الدولي للكتاب ٢٠٠٧م، مساء الأحد ١٤ صفر ١٤٢٨هـ= ٤ مارس ٢٠٠٧م. وبادئ ذي بدء، لا بُدَّ من (…)
– ١- صعبٌ عليكَ أنْ تشعرَ بأنَّ الآخَرَ صخرةٌ! والصَّخرةُ قد تُؤتيكَ صداها، الإنسانُ يُمسي صخرةً بلا صَدًى حينَ لا يكون! الإنسانُ يُمسي صخرةً بلا صَدًى حسبَ عجائنِ التكوين! ـ٢ـ لا مبالغة في (…)
«قراءة في سديم اللهجات» لا تبدو إشكاليَّة الشِّعر اللهجيِّ كامنةً في اللغة فحسب، ولكنَّها كامنةٌ في العَروض كذلك. فلا بُدَّ لك أن تكون شاعرًا عامِّيًّا، أو عالمـًـا بصيرًا بأوزان الشِّعر (…)