عبد الله بن أحمد الفيفي

إرسال مشاركة

  • هل «اختلَّ في وزن القريض عَبيدُ»؟

    ١٧ آذار (مارس) ٢٠١٨، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    إن مراجعة أقوال العَروضيِّين وغير العَروضيِّين، من القدماء والمحدثين، كثيرًا ما يكشف عوارهم، وانتماءهم إلى فئتَين: من المتشدِّدين في مدرسيَّتهم، والجهلة بعلم العَروض والموسيقى الشِّعريَّة. (…)

  • هل كان المتنبِّي قُرْمُطِيًّا؟

    ٢٤ شباط (فبراير) ٢٠١٨، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    قال (أبو الطيِّب المتنبِّي): لَأَتـــرُكَــنَّ وُجــــوهَ الخَــيلِ سـاهِـــمَــةً والحَربُ أَقوَمُ مِن ساقٍ على قَدَمِ بِــكُــلِّ مُــنصَـلِـــتٍ مـا زالَ مُنـتَــظِـري حَتَّى أَدَلْــتُ (…)

  • آياتُ التِّهامي (بين المتنبِّي وخصومه)!

    ١٠ شباط (فبراير) ٢٠١٨، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    في جدل الشاعر مع الجماهير تَحدَّثنا في مقالٍ سابقٍ عن موقف الشُّرَّاح وبعض النقَّاد من أحد أبيات (أبي الطيِّب المتنبِّي)، وهو قوله: يَتَرَشَّفْنَ مِنْ فَمِيْ رَشَفَاتٍ هُنَّ فيهِ أَحْلَى مِنَ (…)

  • أَحْلَى مِنَ التَّوْحيدِ! «مع المتنبِّي ولعبة المَعنَى»

    ٢٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    يظلُّ الشاعر الحقيقيُّ مُشْكِلًا لغويًّا وقيميًّا لدى طائفة عظمى من متلقِّيه، من حيث لا يفرِّقون غالبًا بين لغة الشِّعر وعالمه وبين لغة الحياة العامَّة وعالمها. ولذا تقع الصدمة بين الطرفَين، صدمة (…)

  • قِيَمٌ عربيَّة بامتياز (مع مرتبة الشَّرف الأُولى)!

    ٣٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٧، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    – ١- صعبٌ عليكَ أنْ تشعرَ بأنَّ الآخَرَ صخرةٌ! والصَّخرةُ قد تُؤتيكَ صداها، الإنسانُ يُمسي صخرةً بلا صَدًى حينَ لا يكون! الإنسانُ يُمسي صخرةً بلا صَدًى حسبَ عجائنِ التكوين! ـ٢ـ لا مبالغة في (…)

  • نحو استعادة الشِّعريَّة العربيَّة

    ٢٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٧، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    «قراءة في سديم اللهجات» لا تبدو إشكاليَّة الشِّعر اللهجيِّ كامنةً في اللغة فحسب، ولكنَّها كامنةٌ في العَروض كذلك. فلا بُدَّ لك أن تكون شاعرًا عامِّيًّا، أو عالمـًـا بصيرًا بأوزان الشِّعر (…)


  • الأعلى