كُلُّ عامٍ وأنتِ طِفلةُ الشَّذَا!
ومَرَّ عامٌ.. مَرَّ عامْ.. كمِثْلِ طِفْلٍ شارِدٍ مِنَ الشَّذَا، أَنْفاسُهُ دِفْءُ الجَنوبِ في شَمائلِ الشَّمالْ! عُقْبَى لِأَلْفِ عامِنا مِنَ الغِلالْ! ومَرَّ عامٌ أَوَّلٌ.. مِنَ الوِصالِ (…)
ومَرَّ عامٌ.. مَرَّ عامْ.. كمِثْلِ طِفْلٍ شارِدٍ مِنَ الشَّذَا، أَنْفاسُهُ دِفْءُ الجَنوبِ في شَمائلِ الشَّمالْ! عُقْبَى لِأَلْفِ عامِنا مِنَ الغِلالْ! ومَرَّ عامٌ أَوَّلٌ.. مِنَ الوِصالِ (…)
رأينا في المقال السابق أن (بُحيرة طبريَّة)- حسب ما قرَّره مؤلِّف «جغرافية التوراة: مِصْر وبنو إسرائيل في عسير»- ليست ببُحيرة طبريَّة! والسبب، كما رأى، أن الإشارة في «التوراة» هي إلى (كنرت)، و(يم (…)
يَعقد مؤلِّف «جغرافية التوراة: مِصْر وبنو إسرائيل في عسير» الفصل التاسع من كتابه تحت عنوان «اليم الذي ليس بحرًا»، من أجل إنكار أن إشارات التوراة إلى كلٍّ من (البحر الميِّت) و(بحيرة طبريَّة) إشارات (…)
رأينا في مقالنا السابق أن مؤلِّف «جغرافية التوراة: مِصْر وبنو إسرائيل في عسير» كثيرًا ما يكشف عن عدم معرفة اسم المكان الذي يحاول أن ينسب إليه ما ينسب، ولا يعرف معناه، ولا يعرف طبيعته، ولا تاريخ (…)
(تراتيل رُومانيَّة مُعَرَّبَة ) بَرِيْدُكِ بَعْثٌ عَتِيْقٌ/ بَرِيْدُ السُّرَى إِذْ يَلُفُّ أَنـَايَ ووَقْـتِـيْ، بَكَأْسِ الزَّمانِ المُعَـتَّقِ، بِالوَرْدِ، والوَيْنِ(١)، والشَّمْعِ، (…)
ينطلق مؤلِّف «جغرافية التوراة: مِصْر وبنو إسرائيل في عسير» بثقةٍ- قاطعة أحيانًا- في تخرُّصاته الجغرافيَّة، في حين يكشف وصفُه عن جهله الفاضح بحدود المواقع التي يتحدَّث عنها وطبائعها وتواريخها، بل (…)
ماذا إذا لم يجد مؤلِّف «جغرافية التوراة: مِصْر وبنو إسرائيل في عسير» علاقة لفظيَّة ولا معنويَّة بين اسم مكانٍ «توراتيٍّ» واسم مكانٍ في «جزيرة العرب»؟ ماذا سيفعل؟ لن يدع أبدًا الادِّعاء أن الاسم (…)
من منطلق اقتفاء مؤلِّف «جغرافية التوراة: مِصْر وبنو إسرائيل في عسير» آثارَ معلِّمه (كمال الصليبي)، وترداد أطروحاته، أراد عَبْرَنة (عسير)، كما فعل أستاذه، لتتلئبَّ له الرفضيَّات الكماليَّة (…)
كانت (عسير) جزءًا من (مِخْلاف جُرَش)، وكان جُرَش الاسم الجامع للمنطقة المسمَّاة اليوم منطقة عسير. وذلك ما نجده في النصوص القديمة، حيث الإشارة إلى جُرَش وأهل جُرَش، لا إلى عسير. قال الشاعر (تَليد (…)
في الفصل الخامس من كتاب «جغرافية التوراة: مِصْر وبنو إسرائيل في عسير»، تحت عنوان «التوراة وجزيرة العرب»، أراد المؤلِّف أن يزعم أن أرض (كوش) المذكورة في التوراة تقع في (عسير)، لا في (الحبشة)، فرجع (…)