حِوارُ الأَجـِنَّة!
١ [في البَدْءِ كُنْتِ أَنـْتِ.. في دَمِـيْ تَسْرِيْنْ يا مَنْ بُرَاقُ كَأْسِهَا طَـوَى بِـيْ الكَوْنْ!] زُجَاجَةٌ مِنْ شَهْقَةِ العَبِيْرِ عَانَقَتْ غَزَالْ! «النَّشْرُ مِسْكٌ، والوُجُوْهُ» إذْ (…)
١ [في البَدْءِ كُنْتِ أَنـْتِ.. في دَمِـيْ تَسْرِيْنْ يا مَنْ بُرَاقُ كَأْسِهَا طَـوَى بِـيْ الكَوْنْ!] زُجَاجَةٌ مِنْ شَهْقَةِ العَبِيْرِ عَانَقَتْ غَزَالْ! «النَّشْرُ مِسْكٌ، والوُجُوْهُ» إذْ (…)
– ١- إن الجهل بعَروض الشِّعر وموسيقاه آفة عِلْميَّة لدَى بعض العلماء في مجال الأدب واللغة والتحقيق. ويكفي أن نستشهد على هذا ببعض صنيع ثلاثة أعلام كبار منهم، وكيف كانوا يقعون في الخطأ، ربما من (…)
يَعترض بعض المعاصرين على مصطلح (موسيقى الشِّعر)، ويستبدلون به (الإيقاع)، زَعْمًا أن ما في الشِّعر إيقاع لا موسيقى. وهو ما لم يكن محلَّ اعتراض منذ وضع (إبراهيم أنيس) كتابه المشهور «موسيقى الشِّعر (…)
أَنــتَ فـي حِــــلٍّ فَـــزِدنـي سَقَـــمـا أَفْنِ صَبري واجعَلِ الدَّمعَ دَما وارضَ لِيْ المـَوتَ بهَجرَيكَ فإنْ لَـم أَمُـتْ شَـوقـــًــا فـزِدنـي ألَما مـِحـنَـةُ العـاشِـقِ في ذِلِّ (…)
– ١- سَكِـــرَ الصَّبُّ مِنْ لَماكَ فَغَنَّى ودَعـــــاهُ الغَـــــرامُ شَـــوقـًا فَـحَـــنَّا أنا يا مالكـــــي بِحُكمِـــــكَ راضٍ [فبما] شِئتَ فاحتَكِمْ في المُعَنَّى ما عشقـــــناكَ (…)
عرفتُها موهبةً واعدةً قبل أن تنشر شِعرها، منذ سنوات، ونوَّهتُ بتجربتها اللافتة في حوار بمجلَّة «الإعلام والاتصال»، السعوديَّة، (العدد ١٦١، محرَّم ١٤٣٣هـ= ديسمبر ٢٠١١م، ص٣٠- ٣٣ )، مع الإعلامي (خير (…)
(رواية الأرض والمقاومة) «واظبَ نبيل على القدوم إلى المستشفى لتقديم المساعدة. كانا يتجاذبان أطراف الحديث كلما سنحت لهما الفرصة في الأوقات التي تخفُّ فيها حركة سيارات الإسعاف التي تنقل الشهداء (…)
إن المكوِّن الموسيقيَّ مكوِّنٌ فِطريٌّ دقيقٌ في الجِبلَّة الإنسانيَّة، يَهَبُه الخالق، ضِمن مَلَكاتٍ أخرى، لمن قُدِّر له أن يكون موسيقيًّا أو شاعرًا من الناس، فيتربَّى عليه حِسُّ الشاعر على نحوٍ (…)
(بين أبي العميثل وأبي تمَّام) قال صاحبي: إنَّ ممَّا يُنعَت بالشِّعر الحديث ما لا ينطبق عليه مصطلح «الكلام» أساسًا؛ لأنه لا يُفيد معنًى، بأيِّ مقياس، لا نحويٍّ ولا بلاغيٍّ. فهو هراءٌ من هراءٍ في (…)
هَمَسَتْ: «أُحِبُّكَ»... وانْهَمَى الرُّمَّانُ مِنْ مَلَكُوْتِها، مُتَشَابِهًا في غَيْرِ ما مُتَشَابِهٍ في الاِنْهِماءْ!