القرصان .. ولغة الربيع ٢٥ شباط (فبراير) ٢٠١٣، بقلم حسن توفيق نهران يختنقان في قلب الصحارى الشاسعة والماء في النهرين ضاع على رمالٍ جائعة
العيون والضحكة الساخرة ٢٢ شباط (فبراير) ٢٠١٣، بقلم حسن توفيق يا تُرى..هل تحب التغنّي بسحر العيون الجميلة أم تحب اللجوءَ إلى ضحكةٍ مُرةٍ ساخرة
حمادة المسحول في الزمن المشلول ٦ شباط (فبراير) ٢٠١٣، بقلم حسن توفيق فجأة أصبح حمادة صابر نجما تليفزيونيا شهيرا، يتردد اسمه في الجلسات والسهرات، وتفرد الجرائداليومية للحديث عما جرى له مقالات تلو مقالات، كما تكتب عنه المواقع الإليكترونية ما تشاء من تعليقات، وهكذا (…)
في طرابلس..جبراني أعدائي ٢٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم حسن توفيق كان أبناء جيلي في كل أرض عربية يحلمون- بصورة جماعية- أن تتحقق الوحدة العربية، وكانوا يتعلقون بكل الرموز السياسية والأدبية والفنية التي تتحدث عن وحدة الجغرافيا والتاريخ واللغة وعن الإسلام باعتباره (…)
هوى صرح ثقافي شامخ ٢٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم حسن توفيق في الزحام البشري الفوضوي، يتسابق الناس، يتدافعون، أقواهم – بدنياً لا عقلياً – هم الذين يتصدرون الصفوف، هم الذين يخطفون ما فيه يطمعون، أو ما به يحلمون. الزحام ليس مقصوراً على البسطاء وحدهم، ففي (…)
أحكام بالإعدام على الأهرام! ١٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٢، بقلم حسن توفيق بصحبة الكاتب المخضرم عميد الصحافة القطرية ناصر محمد العثمان- للمشاركة في اجتماعات المؤتمر الثالث لمشروع كتاب في جريدة، وفي الاجتماع الأخير طلب المشاركون مني أن أقوم بصياغة بيان يتعلق بحدث أحمق، (…)
بيت العندليب يتحول إلى مخبز! ٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٢، بقلم حسن توفيق أضحك مع أصدقائي وهم كذلك يضحكون معي، حين نقرر التوقف فجأة عن إجهاد أذهاننا، بعد أن تكون مناقشاتنا قد طالت وتشعبت حول ما يجوز وما لا يجوز، وحول ما هو كائن وما ينبغي أن يكون، لكني حين أسهر وحدي لكي (…)
سهرة انفرادية! ١٩ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٢، بقلم حسن توفيق أسهر أحيانا وحدي كي أبصر ما أبصر من مرئيات تتراءى في الليل الأشجار النائمة .. النجمات المرتعشات ولأني لا أعرف ما يخفيه الغيب أتشاغل بالنظر العطشان إلى الأشياء على كل الجبهات أصغي لفتات من أصوات (…)
العرس الدموي! ١٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٢، بقلم حسن توفيق تتفتت الأحلام عند الصحو كالأمواج فوق الشاطيء الصخريّ وتواصلُ الريحُ التشردَ في جهات الأرض، ترفض أن تقيم لتستريح لا حلمَ يضحك في مدى عينيك أو عينيّ
أغنية للدانوب وسافا ٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٢، بقلم حسن توفيق (مهداة للمستشرق الكبير الدكتور رادي بوجوفيك) الدانوبُ وسافا ... يلتقيانِ على موسيقى الأمواجِ الفرحانة وعلى النهرينِ ترفرفُ روحي العطشانة وتواصلُ رحلتَها ما بينهما لتغنيّ في عرسِ الموسيقى أغنيةً (…)